Back to homepage
 

هل يستقيل باسيل من مبادرته؟

"ليبانون ديبايت"

مجددا الوزير جبران باسيل الى الواجهة الحكومية، ومن عين التينة التي اطلق منها مبادرته عاد باسيل ليقول انه لا يزال "يصارع" حتى الرمق الاخير، طالما ان الجميع راضٍ عن دوره في استنباط الحلول.

الحل الحكومي ليس في جيب باسيل ولكنه في متناول الجميع تقول مصادر التيار الوطني الحر لموقع ليبانون ديبايت، مشيرة الى ان الوضع اليوم يختلف عن السابق حين كانت الحلول تُسقط على العقد السابقة من القواتية الى العقدة الدرزية، فاليوم الامور بحسب المصادر لم تصل الى "الترجمة" التي لم تتضح معالمها، ولكن الجميع فتح ابوابه للحلول ولكن ليس على حساب اي طرف.

وترفض المصادر الكلام عن ان الحل قد يأتي من "جيب" رئيس الجمهورية، وتسأل باستغراب عن حديث البعض عن الصلاحيات في حين أن الجميع معني بحكومة الوفاق الوطني، فحزب الله على سبيل المثال تدخل بالتشكيل حين رفض اعطاء اسماء وزرائه لاسباب باتت معلومة لدى الجميع، في حين ان ذهاب الرئيس المكلف باتجاه حكومة اكثرية يمكن ان يكون اكثر حرية من اليوم.

وتكشف المصادر أن الوزير باسيل ما كان ليتحرك لولا موافقة كل الاطراف على دوره بعكس ما يشاع عن ان مبادرته قد انتهت. وتشير المصادر الى ان باسيل سأل المعنيين عن ما اذا كانوا يريدون تعليق المبادرة الا ان الجميع رفض ذلك وأصر على ان يتابع باسيل عمله وكل ما يُحكى عن ذلك اشاعات واكاذيب.

مصادر التيار تشدد على ان الحل لن يكون على حساب "المصلح" بل من جيب المعنيين بالعقدة، وهنا تشير المصادر الى الرئيس المكلف وحزب الله فهما المعنيان بالحل حصرا.

وتجزم المصادر بأن ترجمة الحل تبحث في الغرف المغلقة حتى ان الافكار التي يبحثها باسيل لم يطلع عليها النواب والوزراء في التكتل.

وتشير الاوساط الى ان باسيل قال لنواب التكتل ان اي طرف يريد التدخل لحل العقدة فهو مستعد للتنازل عن دوره وهذا ما ابلغه ايضا للمعنيين في التشكيل.

2018 - تشرين الثاني - 28

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك