Back to homepage
 

ما عجز عليه الاسد ونصرالله

"ليبانون ديبايت"

لسنوات عدة والخلاف بين "المير" طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب مستعر، الى درجة دفعت بوهاب الى توجيه "الغزل " السياسي للمختارة على حساب خلدة. تدخل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله شخصيا في القضية ولم تجد واستطه طريق. زار وهاب الاسد الذي فاتحه في اللقاء عن خلافه مع المير طلال ارسلان وبقي على موقفه الرافض لارسلان وللاقطاع السياسي الذي يمثله الرجل.

ورغم تدخل الوسطاء من اطراف عدة لانهاء الخلاف بين الرجلين الا ان الحسابات السياسية كانت أقوى منهما بل تطورت الامور في بعض مناطق الجبل الى اشكالات بين الطرفين، وفي الانتخابات صب وهاب جام غضبه على حلفائه الذين عملوا على اسقاطه كرمى لعيون "المير" كما قال، وأصر على موقفه الى أن جاءته حادثة الجاهلية ومقتل مرافقه محمد ابو ذياب ليكون جسر عبور بين الجاهلية وخلدة ويؤرخ لعلاقة جديدة بين الحزبين الديمقراطي والتوحيد العربي، شدد وهاب على اهميتها لتكون فريقا واحدا مع الاطراف الاخرى في الجبل بوجه جنبلاط.

2018 - كانون الأول - 05

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك