Back to homepage
 

نجل وئام وهاب: "سأبكي عائلاتكم عليكم"

نشر هادي وهّاب نجل رئيس تيّار التوحيد الوزير السابق وئام وهاب عبر حسابه على فايسبوك، منشوراً حذر فيه من الثأر.

وقال: "الدم ثقيل وعبء كبير، لا أحد يريده ولا أحد يشتهيه. نحن ضد القتل والدمار والخراب والحروب ونعارض هذا التّفكير، ولكن".

وتابع: "لا تجبِرونا على تركِ أقلام علمنا وأخذ الثأر. ولماذا الثأر؟ لأننا لسنا أمام دولة تحاسب وتعاقب، الثأر ليس تخلّفا في بلد دولته تستعمل أجهزتها دون وجه حق وتقتل شعبها. إما دولة على الجميع أو لا دولة".

واضاف: "لقد قتلتم أبا وأخا حنوناً طيب القلب، مرحاً لا تفارق الابتسامة وجهه ورجلا بكل ما للكلمة من معنى. لو عرفتموه لما ضغطم على الزّناد لكنه ربما لهذه الصفات استحق أن يستشهد بطلا.. كما غنّى مارسيل خليفة للقائد كمال جنبلاط بعد استشهاده نقولها لمحمد، "أظنها طلقات الغدر حين هوت تكاد لو أبصرت عينيك تعتذر".

وحذر: "تذّكروا جيّدا أنّني أنا هادي وئام وهّاب لم ولن أنسى أنكم قتلتم أبي وهو محمد بو ذياب وحاولتم قتل أبي الآخر وئام وهاب وأمي التي كانت متواجدة بين الرصاص وأخوتي من القرية ومن خارجها الذين وضعوا دمهم على كفهم وهبّوا للدفاع. قد تستطيعون قتل وئام وهاب لكنكم أضعف من إعتقاله، نحن لا نعتقل إنما نستشهد".

ثم قال نجل وهاب: "إحفظوا كلماتي هذه جيّدا وتذكّروا إسمي: لو نجح المخطط صدّقوني تعرفون وئام وهاب وتريدون التّخلص منه لكنكم لا تعرفونني، لم أكن سأبكي عائلاتكم عليكم، بل كنت سأبكيكم على عائلاتكم لو حصل ما أردتم".

وختم: "لا يوجد دمٌ في العالم أغلى من دمنا! تصرّفوا كدولة ودعونا نحيا كما نشاء حالمين بقيام دولة حقيقية يوما ما ولا تجبرونا على ما لا نريده وصدّقوني ما لا تريدونه أنتم لأنكم لا تعرفون عواقبه. والكلام موجّه لمن أمر وتآمر ومن نفّذ وأهم من ذلك كلّه! لمن غطّى الغزوة.

2018 - كانون الأول - 05

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك