Beirut
17°
|
Homepage
أين المرده وأمل؟
الخميس 06 كانون الأول 2018

"ليبانون ديبايت"

أخذت حادثة الجاهلية حيزاً سياسيا واسعا على المستويات كافة، فكل زيارة للتعزية سُجلت "كموقف" سياسي مؤيد لوهاب وداعما له، لكن اللافت أن فريق الثامن من آذار انقسم بين مؤيد لوهاب وبين غائب عن القضية ومتجاهل للحادثة. فتيار المرده غاب عن مشهد الجاهلية موقفا وحضورا فلم يلحظ المراقبون أي زيارة تعزية لمسؤول أو نائب أو وزير في التيار، كما وكان لافتا غياب حركة أمل عن تعازي الجاهلية، فهل أن الامر مقصود، أم ان المرده وأمل فضلا النأي بنفسهما عن ما جرى وخلق مشكلة مع الرئيس المكلف سعد الحريري؟.
الاكثر قراءة
برّي "ينكز" الحاكم! 9 وزير المالية يحيل حلقة "بدا ثورة" الى النيابة العامة التمييزية 5 فيديو مسرَّب للحريري يصف فيه طرح باسيل بـ"قمّة الغباء" 1
سرحان يوقف قاضٍ وسبعة مساعدين قضائيين 10 ماذا بين الحريري ونوال بري؟ 6 باسيل يسأل: من صوت معنا؟ ... وبو صعب يرد 2
خلاصة جولة «العراك» الأولى بين جرمانوس - المعلومات 11 أصحاب "الثروات المشبوهة" في لبنان بأمان... حتى الآن! 7 قطيش يستذكر تفجير "السفارة"... مغنية قتل 46 لبنانياً بريئاً 3
الحريري يفتقد "الصديق الوفي"! 12 اللواء والعميد "تحت الانظار" 8 "نصيحة يونانية": ضحّوا بمسؤول لبناني! 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر