Back to homepage
 

بعد انسداد الافق الحكومي... هذه نصيحة المشنوق للحريري

أجرى الصحفي منير الربيع مقابلة "دسمة" مع وزير الداخليّة والبلديّات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق، عبر موقع "المدن"، تطرّق فيها الى علاقته مع تيّار المستقبل، والمشروعيّة السياسيّة للرئيس الشهيد رفيق الحريري، مروراً بالإتهامات التي طاولته بشأن زياراته الى سوريا، فتسوية الـ"سين سين"، وصولاً الى الملفّ الحكوميّ، ونظريّته حيال التقاعد.

وكان لافتاً في حديث المشنوق، تقسيمه النوّاب السّنة السّتة الى ثلاثة أزواج."زوج ملتزم بكتل وغير قادر على التفرد بقرار أو رأي، وزوج مستقل، فيما الزوج الثالث لا ينتمي إلى كتلة، بل إلى صالون سياسي، هو كتلة تيار المردة، يمكن الخروج منها في أي لحظة أو ظرف. ولأن هؤلاء قد طرقوا الباب الخطأ، كان يجب التصرّف معهم على هذا الأساس".

واعتبر أنّ "الخطوة في إصلاح ما يجري، لا تتلاءم مع استمرار التصويب عليهم، بل الذهاب إلى الإعتراف بحيثيتهم، لكن مقابل خروجهم من الصالون السياسي الذي ينتمون إليه، ومن ثمّ يتم استقبالهم والبحث معهم، كي يبقى قرار توزيرهم من عدمه ملك الرئيس المكلف وحده".

المشنوق أكّد في حديثه الى "المدن"، أنّه "غير قادر ولا راغب في الخروج من العباءة الحريرية، أو من المشروعية السياسية لرفيق الحريري. وبقدر ما يتلقى السهام، فإنها لا تصيبه وحده، بل تصيب الوريث السياسي للحريري الأب أيضاً".

وتعليقاً على الإتّهامات التي تعرّض لها حول "علاقته" بسوريا وما يرتبط بها، فضّل المشنوق "عدم الردّ"، مشيراً الى أنّ:"الزمن يشهد بالنسبة اليه، ومواقفه كذلك، وهو الذي حمّل ذات يوم المملكة العربية السعودية مسؤولية الذهاب إلى تسوية السين السين (السعودية - سوريا).

وقال: مع "السين سين" بدأت مسيرة التنازلات، التي لا كابح لها، ولا من يوقفها من قبل الفريق الذي كان مناهضاً للنظام السوري". مضيفاً:"كل هذه النقاشات لم تعد مفيدة في الوقت الحالي. هي لا تعدو كونها بكاء على أطلال، وقد تبقى أطلالا ما لم تتحضّر خطّة للنهوض من الركود وضيق الأفق".

وتابع:"تلك مرحلة لا بد من قراءة معانيها وإخفاقاتها للإنطلاق من جديد. ولا بد للإنطلاق أن يرتكز على قوة شعبية وتراكمية، وليس على قاعدة مصالح سياسية أو حسابات سلطوية. وهنا، يدخل عامل المبادرة والفعل والخيال والإجتهاد في اللعب السياسي، كاستقطاب خصم أو منافس، وضم طامح أو باحث عن دور".

وأشار المشنوق الى أنّ "هذه المقاربة، قد تكون هي الأنجع في التعاطي مع شخصيات سنّية تبحث عن دور سياسي لها، آتية من خارج المنظومة الحريرية، تمتلك أو لا تمتلك المشروعية، لكنها غالباً ما تأتي من الباب الخطأ". تماماً وفق التوصيف الذي أطلقه أمام باب دار الفتوى، في تقييمه لمطالب النواب السنة المستقلّين عن تيار المستقبل.

ولأن السياسة ليست مهنة بالنسبة إليه، إنما هي شغف، لا يؤمن المشنوق بنظرية التقاعد أو إنتهاء الدور. هو لا يؤدي وظيفة. السياسة تبدأ بالهوى وتنتهي بالنفَس.

لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط الاتي
https://bit.ly/2QDtbeE

منير الربيع | المدن
2018 - كانون الأول - 07

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك