Beirut
20°
|
Homepage
أول رد من حزب الله على "درع الشمال"
الاحد 09 كانون الأول 2018

أشار نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الى أنّ المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تُوجد معادلة جديدة مع العدو في المواجهة الأخيرة، مؤكداً أنه لا توجد نقطة في الكيان الصهيوني إلا وهي معرّضة لصواريخ حزب الله.

قاسم، وفي حوار مع صحيفة "الوفاق" الايرانية، وعن مساعي اسرائيل لإستهداف المقاومة في غزة ولبنان، قال: "كانت هناك مساعٍ لإيجاد جو من التهدئة في قطاع غزة وكان الجانبان موافقين على مبدأ التهدئة واثناء الخطوات العملية أراد الاسرائيلي أن يقوم بعملية أمنية تحت عنوان أن العمل الأمني لا علاقة له بالتهدئة ليوجد قواعد اشتباك جديدة".

وأضاف: "الفلسطينيون اجتمعوا كقيادات من كل الفصائل في داخل غزة واتخذوا قراراً جريئاً وشجاعاً بأنهم سيردوا على هذا العدو حتى ولو تطور الأمر الى الحرب؛ لأنهم لا يستطيعون التسليم له بقواعد الاشتباك.. وبما أن نتانياهو ليس مهيئاً ليخوض حرباً ولا يعلم نتائج هذا الحرب، وأنّ الجبهة الداخلية لديه ستكون متضررة وهذه نقطة ضعف موجودة لديه، سارع الى التسليم بالنتيجة والتي أبرزت نجاحاً للمقاومة الفلسطينية، وكان لها نتائج عسكرية وسياسية حيث استقال ليبرمان فبيّن كم كان أثر هذه النتيجة العسكرية في الحرب. لقد استطاعت المقاومة الفلسطينية أن تُوجد معادلة جديدة ان شاء الله تستمر وتستقر وهذا يريح القطاع كثيراً ويحميه من المفاجآت".


وعلى الجبهة اللبنانية، قال قاسم: "قبل أن تحصل عملية غزة وتنجح فيها فصائل المقاومة لم يكن وارداً عند العدو الصهيوني أن يقوم بعمل عسكري ضد لبنان لأنه منذ عام 2006 هو مردوع بقدرة المقاومة الإسلامية في لبنان وبقرار حزب الله بأنه لن يرد على الحرب وانما على الاعتداءات التي يمكن اذا رد عليها وتبادل الرد مع الاسرائيلي ان تتحول الى حرب، الآن الجبهة الداخلية الاسرائيلية معرّضة حتى تل ابيب، ولا توجد نقطة في الكيان الصهيوني إلا وهي معرّضة لصواريخ حزب الله".

ولفت إلى "أنّ الصهاينة في نقاشهم لا يتحملون هذا المستوى لذلك لن تكون فكرة الحرب على لبنان واردة حتى عندما يحللون ويهددون يقولون اذا اعتدى علينا حزب الله، يعني يعتبرون انهم سيقومون بردة فعل وليس بفعل، قواعد الاشتباك الذي أوجدها حزب الله في لبنان وقواعد الردع التي اصبحت لـ"إسرائيل" صعّبت كثيراً فكرة الحرب الابتدائية من "اسرائيل" على لبنان".

وبشأن مستقبل التطورات في سوريا، قال قاسم إنّ "الوضع في سوريا يتحسن يوماً بعد يوم والآن انجازات الدولة السورية والجيش السوري والحلفاء، إنجازات موصوفة وموجودة على الأرض، وكل الناس يعرفونها، لكن لابد من حل سياسي، والحل السياسي الى الآن غير مُفرَج عنه، أميركا والتي هي طرف أساسي في الحل السياسي تعيق هذا الحل، بانتظار أن تتكشف أمور تساعد على بداية الحوار للحل السياسي. صحيح بأنه ستكون هناك فترة من الانتظار ولكن الدولة السورية تعمل وتبني وتقوم بمهماتها وكأنه لا توجد مشكلة وهذه نقطة مهمة لمصلحة الرئيس بشار الأسد والإدارة السورية، على كل حال ما لم يتضح الموقف الأمريكي فمن الصعب أن يكون هناك حل سياسي قريب".

وفي رده على سؤال حول الأوضاع في اليمن، لفت الى انّ "السعودية جزء من المشروع الأميركي ووجود هذه العائلة المالكة وتسلّطها وسرقتها للمال العام في السعودية كله يأتي في غطاء الإبتزاز الأميركي والأموال الضخمة التي تدفع، وكانت علناً مع ترامب حيث قرر محمد ابن سلمان والملك دفع 450 مليار دولار ثمن اسلحة لأميركا، وهذا في الواقع ثمن الحماية من أمريكا الى السعودية".

وأضاف: "هذه الدولة لا تقوم على حقائق ادارة الناس والمجتمع بل هذه الدولة تقوم على الظلم والمال والسلطة والسيطرة؛ ولذلك رأت السعودية من واجبها أن تسيطر على اليمن"، مشيراً إلى أنّ "الأسلحة أميركية والإرشاد والمباحث وكل التفاصيل في الإطار الأميركي، فمن هنا أنا أعتبر أن ما تقوم به السعودية في اليمن هو إجرام سعودي-أميركي".

وتابع: "الآن قضية جمال خاشقجي أخذت هذا البعد لإعتبارات داخلية أميركية وأوروبية؛ وإلا من يقارن بين هذه القضية وبين ما يجري في اليمن كان يجب أن يتحرك منذ ثلاث سنوات وليس الآن فقط، وهذا أمر مهم جداً ولكن لم يحصل هذا التحرك لأنه مطلوب أن تأخذ السعودية ما تريد من هذا الشعب اليمني الذي لن يعطيه ان شاء الله تعالى وسيبقى منصوراً".

وفي رده على سؤال حول الهجمة الأميركية ضد إيران وفرض العقوبات، قال نائب الأمين العام لحزب الله إنّ "كل هذه الهجمة الأميركية على إيران هي لأن إيران تنجح ولأن إيران تتخطى الصعوبات وكل ما تخطت صعوبة تحاول أمريكا أن تضع أمامها صعوبة جديدة، اليوم عندما ذهبت أميركا الى الإتفاق النووي كانت في لحظة تعتقد فيها أن هذا أمر يضع حداً لإنجازات إيران لكن ترامب وجد أن هذا أمر غير صحيح فقام بردة الفعل عبر إلغاء الإتفاق النووي من جهته وبدء العقوبات".

وأضاف: "أنا في رأيي العقوبات كلما تصاعدت كلما دلّ هذا الأمر على نجاحات إيران واليوم العقوبات بصيغتها بما أنها فقط أميركية وليست شاملة في العالم هي قد تكون أخف من ناحية وأصعب من ناحية أخرى ولكن ان شاء الله الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخطاها".

وفي الشأن الداخلي اللبناني، قال قاسم: "ننتظر في مسألة تشكيل الحكومة في لبنان قرار رئيس الحكومة سعد الحريري ليتخذ الخطوة المناسبة فيما يتعلق بتمثيل اللقاء التشاوري المؤلف من 6 نواب من السنّة بأن يوزّر واحداً منهم ونحن بإنتظار أن يحسم هذا القرار ولا شيء جديد"، وأضاف: "إذا حسم هذا القرار تصبح الحكومة قابلة للإعلان بين يوم وآخر".
الاكثر قراءة
بستاني: سأزيد تعرفة الكهرباء 9 فيديو لزياد عيتاني "يسخر" فيه من الأمّ بمناسبة عيدها 5 ملهى نجل الوزير بـ 20 مليون دولار 1
معوّض وسرّ العشاء مع بومبيو 10 بالصور: أستاذ يتعرض لطعنات سكين من تلاميذه في صور 6 بالفيديو: لحظة انهيار جزءٍ من مبنى في النبعة 2
"القوات": باسيل سانَدنا! 11 خسارة لبنان 7 «نفضة» في حزب الله 3
5 مليارات دولار 12 تطهير الطابق السادس في وزارة العمل 8 بالأسماء: مجلس الوزراء يقر التعيينات العسكرية 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر