Beirut
15°
|
Homepage
درغام في معراب بعد الصيفي... خدمات واكثر
علاء الخوري | الخميس 13 كانون الأول 2018

زيارة خدماتية بنكهة سياسية لنائب التيار على الصيفي ومعراب

درغام رافق خصمه في المنطقة للقاء جعجع

الزيارة منسقة مع باسيل وهدفها التواصل مع القيادة للتسريع بالخدمات


"ليبانون ديبايت" - علاء الخوري

لا شيء ثابت في العلاقة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، فهي معرضة بشكل دوري لموجات من المد والجزر وفق مقتضيات المرحلة والظروف التي تتحكم بها.

ويمكن القول ان نشر الغسيل بين الطرفين واضح وضوح الشمس على مواقع التواصل الاجتماعي ومن على المنابر، وتشهد محاضر جلسات مجلس الوزراء على الحروب الكلامية بين وزراء الحزبين والمزايدات في مكافحة الفساد.


أجواء هذه المرحلة بعيدة كل البعد عن تفاهمات سياسية قد تُفضي الى تقارب بين القوات والتيار، الاستحقاق الوزاري شكل دليلا قاطعا على أن تفاهم القيادات لا ينسحب قطعا على القاعدة التي لم تنتظر "همسة" من رئيسها حتى بدأت حربها "الاهلية" وكأن السلاح كان جاهزا ينتظر اشارة للطلقة الاولى.

هذا الانقطاع تخرقه بين الحين والآخر بعض اللقاءات الجانبية تفرضها مقتضيات المرحلة وفي غالبياتها حاجات مناطقية تسهم بجلوس نواب التيار مع القوات وهذا ما شهدناه في اكثر من منطقة حيث طغى الهم الحياتي على الخلاف السياسي، الا أن تلك اللقاءات ظلت ظرفية، وعلى مستوى النواب والوزراء.

الا انه ومنذ اسبوعين خرقت زيارة نائب تكتل لبنان القوي اسعد درغام الصيفي حيث التقى رئيس حزب الكتائب سامي الجميل، في زيارة وضعها درغام في الاطار الانمائي والبحث في مشاكل وهموم منطقة عكار على ان يتبعها جولة مشتركة مع وفد من حزب الكتائب للإطلاع عن قرب على الأوضاع في المنطقة وتحديد احتياجاتها.

اقتصرت الزيارة وفق البيان على هذه النقطة، واثار اللقاء في اوساط التيار وبين المحازبين جملة من التساؤلات عن سبب زيارة نائب في التكتل الى رئيس حزب لعرض امور يمكن أن تُحل على مستوى النواب أو رئيس الاقليم الكتائبي في المنطقة، ودفعت الزيارة ببعض المسؤولين في التيار الى الاتصال بالقيادة لمعرفة الغرض من زيارة درغام الى الصيفي وهل هي خطوة فردية أم بقرار حزبي؟.

لم يمضِ اسبوع حتى كانت الزيارة الثانية المفاجئة لدرغام الى معراب ولقائه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والهدف نفسه:"عكار بحاجاتها ومطالبها".

مسك درغام يد خصمه القواتي في الانتخابات النائب وهبي قاطيشا ودخلا الى مكتب الحكيم، وضعا تصريحاتهما الهجومية خلفهما وجلسا جنبا الى جنب يصغيان الى ما يملكه "الحكيم" من افكار يمكن أن تساعد درغام وقاطيشا لحل زحمة السير في عكار أو حماية الغابات هناك من التجار، وربما ايضا المساعدة في ايجاد الارض الملائمة لفتح فرع للجامعة اللبنانية في مناطق تتوسط القرى العكارية.

هموم عكار و"ما أكثرها"، محت حبر الكلام الذي وجهه درغام لقاطيشا حين كشف عن موهبة الاخير وهي "الدجل في السياسة"، يومها جاء الاتهام على خلفية السقوف المالية التي وزعتها وزارة الصحة على المستشفيات ووجد فيها درغام الظلم على مستشفيات منطقة عكار فهاجم وزير الصحة فجاءه الرد من النائب قاطيشا.

في حديثه لموقع ليبانون ديبايت يؤكد درغام أن الزيارة الى معراب أو الصيفي منسقة مع الوزير جبران باسيل لأن هكذا قرارات يجب أن تعلم بها قيادة الحزب لأخذ التوجيهات.

وأوضح أن زيارته الى الصيفي ومعراب مفيدة لأن الكلام مع القيادة مفيد أكثر ان على مستوى التعاون او التنسيق في المشاريع الانمائية التي تم الاتفاق على السير بها ومن ضمنها ملف الجامعة اللبنانية وملف المستشفى العسكري كما ملف الطرقات الحيوية.

ويسارع درغام بالرد على السؤال عن الاسباب التي دفعته الى زيارة القيادات الحزبية متقدما على زملائه في التيار، بالقول: " انا أعمل من موقعي وهم يعملون من موقعهم".

وفي المحصلة هل تقتصر جولة درغام على الصيفي ومعراب على البحث في الخدمات لمنطقته أم انها تحمل رسائل سياسية أخرى، وماذا عن المرده فهل ستشمل الجولة زيارة للوزير يوسف فنيانوس المعني الاول بكل تلك الخدمات التي تحدث عنها درغام؟.
الاكثر قراءة
بالفيديو: جندي لبناني يعطف على طفلة متسولة 9 إشتباك بين نائبين 5 أمير قطر يقرر الحضور شخصياً إلى القمة 1
ضو: هذا سبب مقاطعة القادة العرب للقمة 10 شدياق تستذكر صفير وتنتقد باسيل 6 وسام عاشور يسجن إبنة عمه.. 2
المرعبي "يطلق النار" على باسيل...والحريري بالمرصاد 11 "فرمان" أميركي: "الحكومة بشروطنا" 7 سوريا "غاضبة" من لبنان! 3
السيد: شكرا للصومال 12 صورة لابن سلمان بـ"تحدي العشر سنوات" تشعل مواقع التواصل 8 اشتباك سياسي حاد إثر انتهاء أعمال القمّة! 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر