Beirut
15°
|
Homepage
تفاصيل ووقائع توقيف عبير منصور
الخميس 13 كانون الأول 2018

"ليبانون ديبايت"

حاول أحد مشغلي حساب عبير منصور، الذي يتلطى خلف هويته الذكورية المعرضة للتبدل بحسب الظرف، التنصل من حقيقة توقيف أحد الاشخاص الذي يدعى "علي ولاء مظلوم" والذي تبين لاحقاً انه أحد المشغلين للحساب، او بالحد الادنى احد مقدمي خدمات المعلومات اليه، وذلك من خلال التقليل من قيمة مثوله أمام محققي مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية والملكية الفكرية، ونسف جملة وقائع حدثت خلال هذه المدة.

ربما غاب عن ناشر البيان المتلطي خلف هوية نسائية لاسباب باتت معروفة لدى الجميع، أنه احتجب عن الاعتراف بهوية مشغل الحساب طوال اشهر، ولو ان البعض لم يفضحه عبر وسائل التواصل بالادلة والبراهين لكان استمر في حفلة الخداع من خلف قناع انتحال الصفة، ولم ينسبها الى "علي ولاء مظلوم" الذي يعد طارئاً على الشبكة.


عموماً، إدعى حساب عبير منصور في إطار رده على "ليبانون ديبايت"، ان "علي ولاء منصور" لم يجرِ توقيفه ابداً بل مكث عند مكتب المعلوماتية لساعات معدودة، وهذا يجافي الواقع، وهو لم يوقع على تعهدات بل رفض ذلك. وطالما ان البيان طالبنا بادلة، فاليكم ما تقدم:

يوم الاثنين الفائت، تلقى علي ولاء مظلوم اتصالاً عبر هاتفه الخليوي من مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، يطلب منه الحضور الى المكتب في صباح اليوم التالي (الثلاثاء) لمتابعة دعوى قضائية مقدمة ضده. يوم الاربعاء حضر المدعى عليه وجرى التحقيق معه بملابسات 5 دعاوى قضائية مرفوعة ضده بجرم القدح والذم والتشهير والتهديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وضلوعه بحساب يدعى "عبير منصور"، فإدعى انه صحافي يعمل في موقع الكتروني، علماً انه يحمل صفة مهندس!

وانفاذاً للاجراءات القانونية، تواصل المحقق مع المدعي العام لنيل الاشارة القضائية منه، فطلب ان يجري الابقاء على الموقوف علي ولاء مظلوم في عهدة نظارة المكتب حتى اليوم التالي، طالباً مواجهته مع كافة المدعين عليه، لكن ولامر ما، عاد المدعي العام عن قراره واعطى اشارة بترك الموقوف مظلوم رهن التحقيق على ان يعود للمثول امام المحقق في المكتب في اليوم التالي (الاربعاء).

بتاريخ صباح الاربعاء، حضر المدعى عليه الى المكتب، ثم بدأ اجراءات مواجهته مع المدعين، وكان من بينهم احد الصحافيين الذي تقدم بدعوى قدح وذم وتهديد بالقتل ضده. وامام المحققين، اقر علي ولاء مظلوم بانه اقدم على الاتصال بالصحفي المذكور وتهديده وشتم عائلته، ونظراً لان الصحفي وجد علي ولاء مظلوم شخصاً مغلوب على امره، قرر سحب الدعوى القضائية والاكتفاء بتوقيع تعهد، وهكذا كان، إذ وقع علي مظلوم تعهداً بعدم التعرض له مع اعتذار، وهذا الامر مسجل لدى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، على اننا نبقي المعلومات الباقية في عهدتنا بناء على طلب الصحفي الزميل مقدم الدعوى الذي فضل عدم ادراج اسمه في القضية لدواعٍ خاصة.

بقي امر المواجهة على ما هو عليه حتى فترة الباقية من النهار، ثم جرى ترك علي مظلوم رهن التحقيق، وترك الباب مفتوحاً امام احتمال استدعائه مجدداً، ما يعني ان القضية سلكت طريقها نحو غرف القضاء المختص.

لذا كان الاجدى بكاتب البيان عبر صفحة عبير منصور على موقع التواصل الاجتماعي، ان لا يغرق كثيراً في سرد الترهات الشبيهة بتلك التي يقدم على تلفيقها عبر الصفحة، وان لا يبرر فعلته بتوريط علي مظلوم من خلال الهجوم على غيره.
الاكثر قراءة
رحيل الاعلامية مي منسّى 9 قطر أمام فرصة ذهبية 5 بالفيديو: جندي لبناني يعطف على طفلة متسولة 1
قاطعوا القمة العربية ... و"تعشوا" على حسابها! 10 دمشق منزعجة من التظاهرة العربية في بيروت 6 وديعة بمليار دولار في المصرف المركزي 2
رسالة من رئيس الوزراء العراقي إلى بري 11 غياب القادة العرب عن قمة بيروت ضربة موجعة لعون وعهده 7 عتب كبير على حزب الله 3
انفجار في محيط دمشق 12 السيد: فَعَلها أمير قطر وخَطَف الأضواء 8 المرعبي "يطلق النار" على باسيل...والحريري بالمرصاد 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر