Beirut
20°
|
Homepage
هل تلبي حارة حريك طلب بعبدا فتتشكل الحكومة؟
المحرر السياسي | الجمعة 14 كانون الأول 2018

"ليبانون ديبايت" - المحرر السياسي

بعد جولة من المشاورات واللقاءات في بعبدا يمكن تلخيض المشهد الحكومي وفق الآتي:

النواب السنة الستة يصرون على تمثيلهم في الحكومة العتيدة وأي كلام خارج هذه المعادلة مرفوض والكرة في ملعب الرئيس المكلف الذي يرفض استقبالنا يقول هؤلاء.


الرئيس الحريري، ومن لندن يعد الامتار الحكومية الاخيرة لولادة حكومته، مستندا الى حل سحري ربما أطلعه عليه الرئيس عون سيستخدمه متى استنفذت كل الافكار الاخرى.

رئيس الجمهورية الذي يواصل المساعي مع مساعديه ومستشاريه لبلورة الافكار المطروحة والبناء عليها لحل حكومي ينتظر عودة الرئيس الحريري من لندن للسير به.

ووفق المعطيات فان المراسيل بين بعبدا وحارة حريك لم تهدأ ويتولاها الوزير جبران باسيل الذي تواصل في الساعات الماضية وفور عودته من لندن بالمسؤولسن في حزب الله لايجاد حل للعقدة السنية بعد أن ابلغ وفد النواب السنة الستة الرئيس عون بموقفهم الرافض لأي حل لا يضمن توزير واحد منهم، وهو ما اعتبرته بعبدا تحديا لرئيس الجمهورية وعرقلة لمبادرته التي تقضي بتوزير واحد من الشخصيات السنية التي تدور في فلك اللقاء التشاوري وغير مستفزة للحريري وتملك حيثية خارج عباءة المستقبل، ولكن الرئيس عون عندما لمس هذا الرفض القاطع من النواب السنة خلال الحوار معهم تراجع عن طرح مبادرته عليهم لأنهم عكسوا موقفا حاسما لا يشجع على طرح المبادرات.

وتشير المعطيات الى ان النائب اللواء جميل السيد أبلغ قيادة حزب الله بمبادرة الرئيس عون وطلب منها التدخل لدى اللقاء والتنازل عن مطلبه، لان التعنت سينعكس سلبا على الحزب، اذ أن رئيس الجمهورية عازم في حال فشل المبادرة على تسمية الامور بأسمائها كما فعل في اطلالاته التلفزيونية الاخيرة ووجه "العتب" الى قيادة الحزب.

والى حارة حريك انتقل "العصف الفكري" اذ أن الضغط الشعبي الناتج عن الازمة الاقتصادية في البلاد، لم يعد يحتمل المزيد من الترف السياسي وجاءت تغريدة اللواء السيد لتكشف بعض خفايا المبادرة التي أوكل الرئيس عون نائب البقاع الجزء المتعلق بالحزب لحلها، ومن هنا كان العتب من السيد على نواب السنة الستة الذين "كبرت الخسة برأسهم" وفق وصف مرجع نيابي قريب من 8 آذار.

ويأتي كلام الرئيس الحريري بناء على هذه المعطيات التي أبلغه اياها الوزير جبران باسيل في بريطانيا، اذ أن رئيس الجمهورية يعمل بكل طاقته لاقناع المعنيين بهذا الحل وتسمية شخصية سنية من قبل اللقاء، في حين اشارت اوساط متابعة للملف الحكومي الى ان كلام الوزير باسيل عن ال 11 وزيرا يأتي في اطار رفع السقوف لحل العقد، وقد استعمله باسيل من قبل في العقدة الدرزية ومن ثم العقدة المسيحية وبالتالي حين تنضج الطبخة فلا قيمة سياسية لكلام باسيل.

اذا الساعات المقبلة ستحدد الخيط الحكومي الابيض ومن الاسود، فهل ستلقى مبادرة الرئيس عون تجاوبا في حارة حريك، أم أن الامور ستزداد تعقيدا ويخرج عندها الرئيس ميشال عون ليقول كلمته ويضع الحميع أمام مسؤولياتهم التاريخية وتفتح ابواب البلد على الازمات؟
الاكثر قراءة
بستاني: سأزيد تعرفة الكهرباء 9 فيديو لزياد عيتاني "يسخر" فيه من الأمّ بمناسبة عيدها 5 ملهى نجل الوزير بـ 20 مليون دولار 1
معوّض وسرّ العشاء مع بومبيو 10 بالصور: أستاذ يتعرض لطعنات سكين من تلاميذه في صور 6 بالفيديو: لحظة انهيار جزءٍ من مبنى في النبعة 2
"القوات": باسيل سانَدنا! 11 خسارة لبنان 7 «نفضة» في حزب الله 3
5 مليارات دولار 12 تطهير الطابق السادس في وزارة العمل 8 بالأسماء: مجلس الوزراء يقر التعيينات العسكرية 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر