Beirut
25°
|
Homepage
السفارة الاماراتية أول الغيث.. هل نرى الحريري في دمشق؟
علاء الخوري | الجمعة 28 كانون الأول 2018

عودة السفارة الاماراتية عكست رغبة "خليجية" بالعودة الى دمشق

مصر تدخل على خط الوساطة بين السعودية وسورية

ابعاد الجبير خطوة أولى والعساف صديق النظام

لبنان يتجه الى الانفتاح أكثر على سورية والانظار تتجه الى موقف الحريري


"ليبانون ديبايت" - علاء الخوري

التطورات الاخيرة على الساحة السورية، فتحت "الاوتوستراد العربي" باتجاه العاصمة دمشق، فكانت عودة السفارة الاماراتية المؤشر الاول لهذا الانفتاح، وعكست رغبة "خليجية" بالعودة الى عاصمة الامويين للبدء بمرحلة جديدة عنوانها "الاعمار".

وللخطوة الاماراتية أهمية كبيرة لانها تُعد بوصلة الخليج وتحديدا المملكة العربية السعودية، حيث يتكامل الدور الاماراتي الخارجي مع الرياض التي ترسم استراتيجيتها الخليجية وتلعب الامارات دور "الكشاف"، فتأتي اليوم لفتح سفارتها في دمشق تمهيدا لخطوة سعودية مرتقبة.


وفي المعلومات فان زيارة رئيس مكتب الامن الوطني اللواء السوري علي المملوك الى القاهرة الاسبوع الماضي جاء لترتيب عودة مصر الى سورية، على أن تعلن في بداية السنة الجديدة فتح سفارتها في دمشق، لتتبعها بعد ذلك البحرين والكويت تمهيدا لانضاج التسوية السعودية بين المملكة والنظام في سورية برعاية مصرية.

أولى خطوات هذا التغيير ابعاد رأس حربة الدبلوماسية السعودية الوزير عادل الجبير عن منصبه في وزارة الخارجية واستبداله ب "إبراهيم العساف" الذي تسلم مناصب عدة في عهدي الملك فهد والملك عبد الله، ويُعتبر الرجل من المخضرمين الذين تربطهم علاقات وطيدة ببعض الشخصيات السورية القريبة من النظام وتدور في فلكه، وهو كان زار سورية مرات عدة في السابق وملم جيدا في التفاصيل الاقتصادية لمواكبة المرحلة.

والدخول الخليجي الى سورية يأتي ليس فقط لمواجهة "المد الايراني" في البلاد، بل لمواجهة التدخل التركي في الشمال السوري وما يعني ذلك من تمدد "قطري" في البلاد لا يريح السعودية ودول الخليج، لا سيما وأن العامل الاميركي أخلى الساحة للاتراك وترك الاكراد في مواجهة مفتوحة مع غريمهم التاريخي.

وتشير أوساط دبلوماسية الى ان عودة سورية الى الجامعة العربية بات تحصيل حاصل، وأن الايام المقبلة ستحمل مفاجآت كثيرة نظرا لتسارع الاحداث على الساحة السورية تعكس تفاهمات بين الدول المؤثرة على المشهد السوري.. ولكن ماذا عن لبنان؟

مطلع العام المقبل سيتحرك الجانب اللبناني باتجاه سورية، وشد الحبال الذي نشهده في الملف الحكومي يمهد لتطورات كبيرة، وتتحدث أوساط وزارية في قوى الثامن من آذار عن مجموعة ثوابت "حكومية" يجب أن تسير بها الحكومة الجديدة وأولها الاعتراف بالعلاقة مع سورية بنظامها الحالي، وثمة حديث في الاروقة الدبلوماسية العربية في بيروت عن تغيير في المصطلحات المتصلة بالنظام السوري، وهي تنسحب أيضا على الاطراف الداخلية ومنها تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري الذي أعلن في أكثر من مناسبة بأنه لن يُخالف أي قرار عربي يحصل بالاجماع حتى ولو كان الاعتراف ببشار الاسد رئيسا لسورية.

وتوضح الاوساط أن الحريري لن يتأخر بالتزام الموقف السعودي وهو يدرك أن السياسة الخارجية في السعودية ستميل في الاسابيع والاشهر القليلة المقبلة باتجاه سورية، ويكفي النظر الى "مصير" صديقه الوزير عادل الجبير ليقرأ جيدا تطلعات الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان للمرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة
ضربة نوعية لشعبة المعلومات في بلدة لالا البقاعية 9 إدانة الإعلامي جو معلوف بجرم القدح والذم بحق باسيل 5 بالفيديو والصور: القبض على أحد مرافقي وهاب بعد إشكال في دميت 1
بعد تغريدة جنبلاط القاسية.. ماريو عون يرد 10 هكذا أسقط الحريري "المذهبيين الجدد" 6 بالصورة: ماذا يحصل في المطار ؟ 2
"التوحيد العربي" يصدر بياناً بعد الإشكال بين نجل وهاب و"الإشتراكي" 11 زوج المقدم الحاج للنائب نزيه نجم: يا ريتك ما حكيت 7 وزير سعودي في سوريا... ماذا فعل؟ 3
إنتهاء الإضراب في الجامعة اللبنانية إبتداءً من هذا اليوم 12 بشرى من نجم للبنانيين بشأن القروض المدعومة 8 بيان شديد اللهجة من الأمن العام حول عودة النازحين 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر