Beirut
24°
|
Homepage
"جلسة تحشيش".. "مصطفى" وأدرعي وضابطة إسرائيلية شقراء!
المصدر: المستقبل | السبت 12 كانون الثاني 2019

كتبت الصحفية كاتيا توا في صحيفة "المستقبل"، مقالًا بعنوان: ""جلسة تحشيش".. وضابطة إسرائيلية شقراء!"، جاء فيه: "بعد"جلسة تحشيش" في أحد المقاهي، إستفاق مصطفى ب. من "سباته"ليجد نفسه خلف القضبان، ليس بتهمة تعاطي المخدرات إنما أكبر من ذلك بكثير، التواصل عبر "الفايسبوك" مع الناطق باسم جيش العدو الإسرائيلي افيخاي أدرعي وضابطة إسرائيلية "شقراء"، عارضاً عليهما تزويدهما معلومات أمنية ومبدياً إعجابه بدولة إسرائيل، لكن "عرضه" هذا لم يلقَ "تجاوباً"، على الرغم من أنه حاول أن "يجذب" في حديثه "الجنرال" و"الضابطة الشقراء"، عندما قال لهما: "أنا شيعي من الجنوب وفهمكم كفاية".

وتابعت توا "كان مصطفى على مشارف الحصول على إجازة في الحقوق وهو الطالب في سنته الرابعة، وكاد بذلك ان يكون واقفاً أمام المحكمة كمحامٍ مدافعاً ومترافعاً عن متهم، أي متهم، إلى جانب "زملائه" المحامين الحاضرين داخل قاعة المحكمة، إنما كان هو نفسه المتهم الذي، ورغم حضور محامٍ عنه، دافع عن نفسه من التهمة المسندة إليه بـ«خفّة» ورافعاً الكلفة بينه وبين رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله أثناء استجوابه مخاطباً إياه بـ"أخي". وذهب المتهم إلى أبعد من ذلك في وقاحته حين توجه إلى رئيس المحكمة قائلاً: "شو الواحد ممنوع يسبّ الرؤساء"".

ولفتت إلى أن "توقيف مصطفى الذي حصل قبل ثمانية أشهر، لم يأتِ على خلفية تعاطي المخدرات، ولا بتهمة التواصل مع العدو، إنما جاء نتيجة عبارات نابية أطلقها على صفحته على "الفايسبوك" في ذكرى اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، طالت أيضاً"شعبة المعلومات" في قوى الامن الداخلي، كما لم يوفّر رئيسي الجمهورية والحكومة في "منشوره"، ومن هنا بدأت "رحلة" مصطفى إلى السجن".


وأشارت إلى أن "أثناء التحقيق معه، رفض مصطفى في البدء تزويد المحققين بـ"كلمة المرور" لحسابه على "الفايسبوك"، ليعترف بعد ذلك بتواصله مع أدرعي و"لضابطة الشقراء"، وهو زعم أمام المحكمة بأن دخوله إلى صفحة أدرعي على "الفايسبوك"، جاء نتيجة "حشريته" بعد توقيف زياد عيتاني، "فأنا حبيت أعرف شو بيصير"، وما حصل مع مصطفى أنه دخل بالفعل إلى تلك الصفحة حيث شاهد منشوراً لأدرعي يقول فيه إن "دولة إسرائيل هي دولة سلام وإن حزب الله يحارب العدو وشعبه جائع"، ويوضح مصطفى أن ثمة "عملاء لبنانيين يتابعون علناً هذه الصفحة فصرت أعلق على كلامه خصوصا تلك التي يُهدد فيها حزب الله والسيد حسن، فأنا لا اشتمهما إنما شتمته هو ورحت أهاجمه"".

في إحدى الرسائل إلى أدرعي عبر الـ"ماسينجر" كتب مصطفى: "حكامكم أشرف من حكامنا وإسرائيل دولة سلام، وأنا شيعي من الجنوب وفهمكم كفاية"، إنما لم يرد أدرعي على تلك الرسالة.

وأمام المحكمة أفاد مصطفى في رده على ما ورد في تلك الرسالة، بأن "إسرائيل دولة سلام مع شعبها وأشرف من حكامنا حيث ابن القاضي قاضي وابن الضابط ضابط وابن المسؤول مسؤول"، وأن كلامه نال "لايكات" عديدة ومن بينها من "الضابطة الشقراء".
لقراءة المقالة كاملة إضغط على الرابط التالي
https://bit.ly/2SV3a8I
إقرأ المزيد
تحوّل و... عوائق
الاكثر قراءة
بالفيديو والصور: ماذا حصل مع مراقبي "الإقتصاد" في كفرشيما؟ 9 إشكال كبير في الكولا وإطلاق نار... الجيش يوقف رجا الزهيري! 5 الحريري للوزراء: أنا مسافر 1
بالصورة: دريان عقد قران لاعب الرياضي... والحريري حاضر 10 الحريري يُثير أزمة بين لبنان وروسيا 6 طلب "ساخر" من وهاب لباسيل والحريري بشأن جنبلاط 2
جعجع: هذا الأمر يحتاج إلى تدخل مباشر من عون 11 ارسلان عن ذنب الرئيس وصهره! 7 بالفيديو: الموت يخطف إبن الـ 21 عاما على طريق الضبية 3
بريح على كف عفريت... "ميثاقية" البلدة على المحك 12 نقمة على المدير العام! 8 جنبلاط يغرد عن الصهر وتسوية القهر والذل 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر