المركبات المسموح لها بالسير X 708 شفاء تام 26 وفيات 19 حالة جديدة 1191 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
22°
|
Homepage
هذه الاجراءات تمنع الإنهيار
فادي عيد | الاربعاء 03 نيسان 2019

ليبانون ديبايت - فادي عيد

يرتدي الإستعجال الواضح لدى غالبية القوى السياسية المحلية كما العواصم الدولية، على إقرار الموازنة العامة، طابع عدم الإطمئنان إلى كل المقاربات الحكومية الحاصلة إلى اليوم، بالنسبة لخفض عجز الموازنة وعصر النفقات والإلتزام ببنود مؤتمر "سيدر" ومندرجاته.

وعلم أن كل ما يتردّد عن إنجاز ملف الموازنة لم يرتقِ بعد إلى مستوى تحديد مواعيد حاسمة لإقرارها في المدى المنظور.


ويعتبر نائب مواكب، أن تنظيم عملية الإنفاق في الوزارات والمؤسسات والإدارات، هو المحطة الأولى في مسار العمل من أجل مواجهة الأزمة الإقتصادية والمالية المستفحلة، بعدما بات الحديث عن الإنهيار يتكرّر في المجالس السياسية والإقتصادية والمصرفية الخاصة، وصولاً إلى مغامرة بعض الخبراء الإقتصاديين بتحديد موعد زمني لهذه الأزمة الخطيرة.

وعلى أهمية الملفات العديدة التي يزدحم بها جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقبلة، فإن النائب نفسه، يركّز على أن الإتكال على أموال "سيدر" من أجل تأمين السيولة لتحريك الجمود الإقتصادي وتعزيز الثقة للدولة ليس كافياً، خصوصاً وأن استمرار التأخير في إقرار الموازنة، سيؤدي إلى تكرار تجربة السنوات الماضية، حيث بات الصرف على القاعدة الإثني عشرية أمراً واقعاً، وبالتالي، تحويل الوضع القائم إلى حالة تتكرّر سنوياً، وذلك، بصرف النظر عن كل المواقف والسياسيات المعلنة بالنسبة لمكافحة الهدر والفساد وخفض العجز ورسم خريطة طريق واضحة وشفّافة للوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة التي باتت ملحّة وأكثر من ضرورية، وفي مقدّمها خفض العجز المالي، ثم معالجة عجز الكهرباء من خلال إجراءات غير شعبية كرفع سعر التعرفة الكهربائية بدلاً من اعتماد خيارات ذات الطابع المؤقت في الوقت الراهن، وتحويلها إلى خيارات نهائية في السنوات المقبلة.

ويشير النائب، إلى أن الحكومة لم تبدِ حتى الآن اهتماماً بموضوع الموازنة، رغم إلتزاماتها للدول المانحة بإصلاحات مالية على صعيد ترشيد الإنفاق العام وضبط الهدر، وحذّر بالتالي، من أن يكون هذا التأخير متعمّداً من أجل عدم إجراء إصلاحات حقيقية في أكثر من ملف حسّاس ومطروح على طاولة الحكومة هذه المرحلة.

وشدّد على أن التعاطي بجدية مع خطر الإنهيار، من شأنه أن يسهم في تفاديه، خصوصاً وأن موفدين دوليين تحدّثوا عن إدارة سيئة وليس عن وضع سيئ، وذلك لجهة امتلاك لبنان القدرة على مواجهة أي أزمة مالية، وبالتالي، فإن الإصلاح الجدّي فقط هو الوسيلة للمواجهة.
الاكثر قراءة
الأيقونةُ بَشير والمُجْرِم حَبيب والقاضية هِبة 9 في هذا الوقت سيفتح المطار 5 تشريح جثة فلويد يكشف "مفاجأة" في سبب الوفاة! 1
تظاهرة ضد حزب الله 10 بؤرة كورونا الجديدة.. "أسوأ من كل ما سبق" 6 الدولار بعد "اجتماع السراي"... wait and see!! 2
38 مقاولاً أمام القضاء... بينهم جهاد العرب وداني خوري 11 "مفاجأةٌ مدويةٌ" في قضية مقتل فلويد في حادثة مينيابوليس 7 سعر الدولار لدى الصرافين يواصل الإرتفاع 3
احتَسَى البيرَة فوقَ جثَّتِه 12 تعاميم جديدة لمصرف لبنان خلال أيام.. 8 "خبرٌ مُفرِحٌ" إلى السائقين العموميين... 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر