Beirut
27°
|
Homepage
هذه الاجراءات تمنع الإنهيار
فادي عيد | الاربعاء 03 نيسان 2019

ليبانون ديبايت - فادي عيد

يرتدي الإستعجال الواضح لدى غالبية القوى السياسية المحلية كما العواصم الدولية، على إقرار الموازنة العامة، طابع عدم الإطمئنان إلى كل المقاربات الحكومية الحاصلة إلى اليوم، بالنسبة لخفض عجز الموازنة وعصر النفقات والإلتزام ببنود مؤتمر "سيدر" ومندرجاته.

وعلم أن كل ما يتردّد عن إنجاز ملف الموازنة لم يرتقِ بعد إلى مستوى تحديد مواعيد حاسمة لإقرارها في المدى المنظور.


ويعتبر نائب مواكب، أن تنظيم عملية الإنفاق في الوزارات والمؤسسات والإدارات، هو المحطة الأولى في مسار العمل من أجل مواجهة الأزمة الإقتصادية والمالية المستفحلة، بعدما بات الحديث عن الإنهيار يتكرّر في المجالس السياسية والإقتصادية والمصرفية الخاصة، وصولاً إلى مغامرة بعض الخبراء الإقتصاديين بتحديد موعد زمني لهذه الأزمة الخطيرة.

وعلى أهمية الملفات العديدة التي يزدحم بها جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقبلة، فإن النائب نفسه، يركّز على أن الإتكال على أموال "سيدر" من أجل تأمين السيولة لتحريك الجمود الإقتصادي وتعزيز الثقة للدولة ليس كافياً، خصوصاً وأن استمرار التأخير في إقرار الموازنة، سيؤدي إلى تكرار تجربة السنوات الماضية، حيث بات الصرف على القاعدة الإثني عشرية أمراً واقعاً، وبالتالي، تحويل الوضع القائم إلى حالة تتكرّر سنوياً، وذلك، بصرف النظر عن كل المواقف والسياسيات المعلنة بالنسبة لمكافحة الهدر والفساد وخفض العجز ورسم خريطة طريق واضحة وشفّافة للوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة التي باتت ملحّة وأكثر من ضرورية، وفي مقدّمها خفض العجز المالي، ثم معالجة عجز الكهرباء من خلال إجراءات غير شعبية كرفع سعر التعرفة الكهربائية بدلاً من اعتماد خيارات ذات الطابع المؤقت في الوقت الراهن، وتحويلها إلى خيارات نهائية في السنوات المقبلة.

ويشير النائب، إلى أن الحكومة لم تبدِ حتى الآن اهتماماً بموضوع الموازنة، رغم إلتزاماتها للدول المانحة بإصلاحات مالية على صعيد ترشيد الإنفاق العام وضبط الهدر، وحذّر بالتالي، من أن يكون هذا التأخير متعمّداً من أجل عدم إجراء إصلاحات حقيقية في أكثر من ملف حسّاس ومطروح على طاولة الحكومة هذه المرحلة.

وشدّد على أن التعاطي بجدية مع خطر الإنهيار، من شأنه أن يسهم في تفاديه، خصوصاً وأن موفدين دوليين تحدّثوا عن إدارة سيئة وليس عن وضع سيئ، وذلك لجهة امتلاك لبنان القدرة على مواجهة أي أزمة مالية، وبالتالي، فإن الإصلاح الجدّي فقط هو الوسيلة للمواجهة.
الاكثر قراءة
بالصورة: عثر عليها عام 2015 في زغرتا ... هل تعرفونها؟ 9 الحريري للبنانيين: مبروك! 5 قصّة إستقالة "نوّاف".. من الألف إلى الياء 1
17 نائباً صوتوا ضد الموازنة.. من هم؟ 10 رحال لخلافة الموسوي 6 الى اصحاب لوحات السيارت المميزة.. اليكم تفاصيل الرسوم 2
أمر عمليات من "الوطني الحر" وحزب الله لمحاصرة الحريري 11 بالصور: الحريري وسليمان وشخصيات فنية في زفاف نجل ايلي صعب 7 برّي: ما خلق اللي بدو يقتحم المجلس! 3
محاولات فاشلة مع جعجع 12 إسرائيل تخشى الحاق الاذى بمقاتلي حزب الله 8 من هو القيادي في "نخبة حزب الله" الذي طلبت أميركا رأسه؟ 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر