730 مصابين حالياً 1402 شفاء تام 36 وفيات 86 حالة جديدة 2168 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
26°
|
Homepage
زكّا بين فحولة البطولة وسفالة العمالة
روني الفا | المصدر: ليبانون ديبايت | الاربعاء 12 حزيران 2019

"ليبانون ديبايت" - روني ألفا

من منظور علم التواصل يبدو نزار بطلاً. لمَ لا؟ عاد بطائرة خاصّة وعلى مقعد جلدي وثير. بطولته المفترضة أو عمالته عصيّتان على الدليل. على الأقلّ من منظور طائفي. المنظور الوطني يرقد في مقبرة طائفية. مرة جديدة تلتبس المفاهيم في تعريف البطل ويعصى التصنيف في توصيف العميل.

لبنان وطن إختصاصي في علم الإلتباس. الشّهداء يصبحون قتلى والقتلى شهداء في لبنان تبعاً لوسيلة الإعلام الطائفيّة. لا أستَبعِد تَرشيح زكّا على مقعد نيابي أو وزاري في المستقبل وأن ترتَفِع يافطات مؤيدة له في المواسم الإنتخابيَّة ممهورة برسائل إستراتيجية مثل " لا للهيمنة الفارسيَّة" أو أن يُرَقّى إلى درجة شهيد حيّ.


لست في معرض تصنيفه. من دون ممالقة وبصدق. حتّى تاريخنا الوطني من ألف سنة حتى اليوم أعجز من أن ينحج في ذلك.

المؤكَّد أنَّ نزار وتِبعاً لأدائِه بعد العفو الخاص عنه أصبح جاهزاً لتأسيس حزب أو تيّار بجماهير طائفية مضمونة عدّةً وعتاداً. من راقب الرجل في إيران وهو يصافح مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم يكاد يلتبس عليه من هو اللواء. كأنه على وشك توقيع معاهدة تفاهم دولية. كأنه مدعو لإحياء يوم وطني أو مناسبة رسميّة. كأننا أمام أسير "مانديلي" كامل الأوصاف.

عميد الأسرى اللبنانيين في إيران؟ توصيف مضحِك من دون تهكّم. مضحك بحزن وطني. سنشهد على نزار قريباً مُستَضافاً على برامج حواريَّة يفنّد وسائل تعذيبه. رأي عام سيواكبه ويطوّبه. رأي عام آخَر سيلعنه. إمعاء وطن خارج حدوده. إمعاء محشوّة بِغذاء المَحاوِر تهضم كلّ شيئ.

وسط كل فحولة البطولة هذه سؤال يبقى من دون جواب. لماذا أوقِفَ نزار؟ لماذا هو بالذَات بين مئات ممن شاركوا في مؤتمرات وندوات في إيران؟ الإفراج عن هذه المعلومات سيخضع أيضاً للتأويل. سيبقى ملفُّه طيّ الكتمان. كشفه سيفتح سجالاً يعود دائماً إلى تكوين بطل أو عميل يستفيد من الغباء الطائفي.

ربما أيضاً سنشهد على لجان حق عودة بكليشهات " حقّن يرجعو". لمَ لا؟ البطولة في لبنان وجهة نظر. العمالة أيضاً. نزار يعيد سجالاً عقيماً حول الهويّة. من نحن؟ لم أكن من محبّذي زيارة نزار إلى رئيس جمهوريتنا. زيارته ستكون ممرّاً لبطولته إذا قرّر أن يَحتاجَ إليها.

لم تكن الرئاسة بحاجة إلى لعب دورين. دور الوساطة ودور المنصّة. على يقين أن الرئيس قدّم هديّة عائلية. لم يقدّم هديّة وطنيّة. سيلوذ حزب الله بالصّمت. هديّة إضافيّة للرئيس ملفوفة بشريط وفاء. ليس إلا...
الاكثر قراءة
بعد تهديدٍ ووعيدٍ.. رامي مخلوف "يتراجع"! 9 بالفيديو: أناشيد وصور لـ بشير الجميّل أمام مركز "القومي" 5 إنخفاضٌ جديد في دولار السوق السوداء 1
"الحريري وَضَعَ الإصبع على الجرح" 10 في البقاع.. خُطِفَت وعُذِّبَت حتى الموت! 6 اتفاقٌ بين باسيل وسلامة والدولار إلى 4 آلاف ليرة! 2
السيد: يبدو الأميركان "طرّوها"علينا 11 بالصورة: فيروس كورونا يتلف رئة "أبو عزرائيل" 7 بالصورة: باسيل يلجأ إلى الزراعة... "أمنك الغذائي أمّنو" 3
سليمان يُناشد "أمير الدبلوماسية" لإنقاذ لبنان 12 إنفجارٌ يهزّ طهران 8 مستشارة الأسد تكشف أول خطوات كسر "قانون قيصر" 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر