Beirut
14°
|
Homepage
"ليبانون ديبايت" يكشف سبب مهاجمة ارسلان لمدير المخابرات
الثلاثاء 25 حزيران 2019

"ليبانون ديبايت"

لم تنفع الوساطات ولا زيارة وزير الدفاع الياس بو صعب الى منزل النائب طلال ارسلان الاثنين في منع الاخير من قول ما قاله في مؤتمره الصحافي اليوم "عن الضابط الكبير" و"الضابط الصغير" و"انحيازهما"، ومحاولته إحداث شرخ بين قائد الجيش العماد جوزف عون من جهة ومدير المخابرات طوني منصور من جهة أخرى والتلطي خلف رئيس الجمهورية ميشال عون.

حديث ارسلان عن "الاداء الخاطئ والتزوير في الحقائق" المسؤول عنهما هذين الضابطين، كان سبقه "تويت" لرئيس الحزب الديموقراطي اللبناني يشبه أسلوب النائب السابق وليد جنبلاط في "القصف المباشر" من دون مراعاة أدبيات التخاطب مع المؤسسات الامنية والعسكرية.


وفي هذا السياق تفيد مصادر متابعة أنه فجر يوم الاحد حصل إشكال في خلدة بين عناصر وموظفين من بلدية الشويفات، وبالتزامن قام عناصر من شرطة البلدية بتحويل السير بسبب وجود بقعة زيت كبيرة على الطريق ما أدى الى حصول تلاسن بين عنصر شرطة البلدية ريان المشرفية وعناصر آخرين من البلدية. وقد تطوّر الامر الى تلاسن قام على أثره المشرفية بالاستعانة ببعض الشبان من جماعة النائب ارسلان، فأدى الامر الى اشتباك مباشر وإشهار سلاح كانت نتيجته قيام "مجموعة ارسلان" بضرب عناصر البلدية والتسبّب بأذى مباشر لهم (فدغ رؤوس 5 من عناصر البلدية) ما استدعى نقلهم الى مستشفى كمال جنبلاط، فيما لاذ المعتدون بالفرار (نحو ستة اشخاص).

وبنتيجة عملية الاستقصاء قامت قوة من الجيش ليل الاحد بمداهمة منازل ثلاثة من الشبان المعتدين بعد تعميم أسمائهم، ما دفع ارسلان الى إطلاق تغريدته أمس التي تهجّم فيها مباشرة على ضباط في الجيش، فيما لم تنفع زيارة وزير الدفاع الى منزله في منعه من تمرير رسائله عبر مؤتمره الصحافي والتهجّم على المؤسسة العسكرية وإن حاول الفرز بين ضباطها.

وتفيد المعلومات، أنه خلال لقاء بو صعب وارسلان اشتكى الاخير من ممارسات العميد منصور وضابط مخابرات المنطقة، في حين أكد متابعون، أن ردة فعل ارسلان تعكس "وجود قلوب مليانة وليس مجرد ردة فعل على مشكل خلدة والمداهمات التي حصلت لاحقاً".
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر