Beirut
14°
|
Homepage
فتوى بتحريم الإلتزام بقرار وزارة العمل!
المصدر: رصد موقع ليبانون ديبايت | الاثنين 15 تموز 2019

عشية الاضراب العام في مخيم عين الحلوة غداً احتجاجاً على قرار وزارة العمل بحق اللاجئين الفلسطينيين، أصدر مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبّال فتوى حرّم فيها الإلتزام بقرار وزارة العمل اللبنانية.

وكتب حبّال على صفحته الرّسميّة على "فيسبوك": "لا يحلُّ لأحدٍ من المسلمين أن يلتزم بأيّ قرارٍ وزاري فيه إساءة أو أذى للإخوة الفلسطينيين".

وختم: "إنما المؤمنون إخوة. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق."




واستنكر سماحة المفتي الشيخ خليل الميس، القرارات الصادرة عن وزارة العمل في لبنان فيما يخص "الطلب من المهجّرين الفلسطينيين الاستحصال على إجازات العمل، ومحاصرتهم في لقمة عيشهم وأسرهم".

وتساءل "هل يصح أن يحاصر الفلسطيني في فلسطين، ويحاصر عند أشقائه في بلد العروبة والمروءة لبنان، إنَّ هذا يتناقض مع الموقف المشرف للبنان في رفضه صفقة القرن، وعندنا نحن قول الله تعالى: ( إن هذه أمتكم أمة واحدة)، السماء تجمعنا، وفي الأرض معيشتنا،( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور)".

وتابع:"إن المهاجر الفلسطيني بمثابة المهاجر في زمن النبي عليه الصلاة والسلام، ويكفي أنه كتب للرسول مرتبة الهجرة، وكتب لأهل المدينة مرتبة النصرة، واستقر الأمر إما مهاجراً في سبيل الله، وإما نصرة لدين الله".

ودعا مفتي زحلة والبقاع الغربي المسؤولين، إلى العودة عن قرارهم بشأن الإخوة الفلسطينيين، وتقديم الشأن الإنساني والأخوي، وأخذ القرارات بحكمة وتروي.

بدوره، استنكر مفتي حاصبيا ومرجعيون حسن دلي في بيان "قرار وزير العمل كميل أبو سليمان، وسأل: "لماذا الآن وفي هذا التوقيت بالذات؟ هل بدأت مؤامرة انهاء القضية الفلسطينية من لبنان وعبر بعض ابواق صفقة القرن؟".

واعتبر هذا القرار جاء "تنفيذا لمخطط صهيوني"، وقال: "مر على استضافة الاخوة الفلسطينين ما يزيد على نصف قرن ولم يتخذ مثل هذا القرار".

اضاف: "من باب الحرص على كيان لبنان واستقراره الامني والاقتصادي، على وزير العمل ان يتخذ قرارا حكيما بالعودة عن هذا القرار وعدم تنفيذ مقرارت صفقة الذل والهوان. ومن هذا المنطلق أدعو كل غيور على مصلحة لبنان ومصلحة استقراره من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء وأصحاب المواقع الوطنية، أن يلغي هذا القرار لاننا سنكون الى جانب اخواننا الفلسطينين والى جانب قضيتهم التى هي قضيتنا وقضية كل حر واطالب بوقفة عز وقفة كرامة في وجه قرار الذل قرار اتخذ من ضمن المخطط المرسوم في إلغاء القضية الفلسطينية".

وسأل: "هل الفلسطيني لديه عمل في مؤسسات الدولة او المؤسسات الامنية أو الإدارات الرسمية؟ كل ما في الامر ان للاخوة الفلسطينين اعمالا خاصة ومؤسسات تفيد الاقتصاد اللبناني، اين المصيبة في ذلك؟".

وختم: "نحن إلى جانب أهلنا واخوتنا الفلسطنين، ولا نسمح لمثل هذا القرار ان يمر، وما هذا البيان الا من الحرص على استقرار البلد، ونحن في غنى عن اي اهتزاز".

حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر