Beirut
14°
|
Homepage
محمد نصرالله: للإسراع في وضع خطة تنقذ البلاد وإلا!
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام | الثلاثاء 13 آب 2019

علّق عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب محمد نصرالله على تردّدات المصالحة التي حصلت في القصر الجمهوري.

وقال "ما جرى في الأسبوع الأخير وما أعقبه من مصالحة، عكس أزمتين مترابطتين، الأزمة السياسية التي نتج عنها توقف عمل الحكومة والتئامها، بفعل حادثة قبرشمون البساتين، والأزمة الاقتصادية، وما نتج عنها من استتباعات".

نصرالله، وخلال استقباله وفودًا بلدية وشعبية وفاعليات من البقاع الغربي وراشيا في مكتبه في بلدة سحمر، اعتبر أنه "على الرغم من الخير، الذي طفا على الساحة اللبنانية عقب الاجتماعين اللذين يصبان في إطار واحد، إعادة تسيير عجلة الانتظام في الحياة السياسية وانعكاساتها على الحياة السياسية في لبنان، فالخير فيما وقع".


وأبدى قلقه من أن "تتأخر الحكومة في وضع رؤية وخطة اقتصادية لإنقاذ البلاد، لأننا سنكون أمام زيادة في العجز والدين العام، خاصة وأننا أمام "سيدر"، التي ستتحول إلى ديون مضافة إلى الدين العام الحالي، على الرغم من أنها ستحرك العجلة الاقتصادية ولو قليلا".

وختم: "علاقتنا قائمة، وخط التواصل قائم مع سوريا، ووزراؤنا يذهبون إلى سوريا، وسنفعل كل ما نستطيع من أجل رفع العلاقة اللبنانية ـ السورية، ضمن إطارها الطبيعي الذي، يجب أن تكون عليه 100%، أما الحساسيات السياسية، فتعالج بحجمها ومكانها وزمانها، لا أن نجعل القطاع الزراعي والصناعي والمزارعين والصناعيين والتجار، يدفعون ثمن".
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر