Beirut
11°
|
Homepage
أكثر من 25 ألف عائلة لبنانية بخطر!
المصدر: رصد موقع ليبانون ديبايت | الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020

أكّد وفد اتحاد نقابات موظفي المصارف الى بكركي، أنّ "عددًا من المصارف بدأ بصرفِ الموظفين، وهناك أكثر من 25 ألف عائلة لبنانيّة تعمل في هذا القطاع".

وأشار الوفد بعد لقاءٍ عقده مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الى أنّ "أزمة السيولة في المصارف كانت قد بدأت قبل 17 تشرين الأول ولا تزال مستمرة حتى اليوم، وقد تشكل خطرًا حقيقيًا على أموال المودعين إذا لم تتشكل حكومة في أسرع وقت ممكن، لأن لبنان منذ اتفاق الطائف وهو يستدين لسد العجز المالي، واليوم نحصد هذه النتائج".

من جهته، قال رئيس الاتحاد جورج حاج، "لقد نقل الوفد الى صاحب الغبطة هموم موظفي المصارف، في ظل التجاوزات التي تحصل مؤخرًا، وكأن الموظف داخل المصرف هو المسؤول عن الأزمة الراهنة، بينما هو مودع مثله مثل أي مواطن لبناني وما يقوم به هو بتوجيه من إدارته، ولا يجوز تحميله أكثر من طاقته".


أضاف: "على الجميع أن يتحمل مسؤوليته في موضوع التجاوزات التي تحصل في المصارف، بدءًا من الأجهزة الأمنية، التي تحاول جاهدة التواجد في المصارف، ولكن على القضاء أيضًا التحرك ومعاقبة كل من أوصل الاقتصاد اللبناني الى هذه الحالة، لأننا فعلًا أمام أزمة كبيرة لم يمر لبنان بأي مثيل لها من قبل".

وشدد حاج، على أنّ "جمعية المصارف لا تتحمل منفردة مسؤولية الوضع الذي وصلنا إليه، بل السياسة المالية التي هي من مسؤولية الدولة اللبنانية وكل رؤساء الحكومات المتعاقبين، ووزراء المالية، وحاكم مصرف لبنان وفريقه الاداري، فالمسؤولية مشتركة وليست فقط على جمعية المصارف".
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر