Beirut
16°
|
Homepage
هجوم قنصلية دمشق تابع... "رؤوس كبيرة اختفت"!
المصدر: العربية | الاحد 21 نيسان 2024 - 8:00

على الرغم من مرور نحو 20 يوماً على الغارة الإسرائيلية التي استهدف مقر القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، إلا أن بعض الخبايا لا تزال تلف الهجوم.

فقد تكشفت معلومات جديدة عن استهداف القنصلية خلال الساعات الماضية.

إذ أفادت مصادر مطلعة بأن "الهجوم قتل كامل هرم القيادة المسؤولة عن أنشطة الحرس الثوري في سوريا ولبنان"، وفق ما نقلت شبكة بلومبيرغ ليل السبت.


كما لفتت إلى أن "العميد في فيلق القدس محمد رضا زاهدي ونائبه محمد هادي رحيمي فضلا عن الضباط الآخرين الذين قتلوا في الضربة الإسرائيلية، كانوا على يقين من أن مبنى القنصلية المجاور لمقر السفارة الإيرانية هو الأكثر أماناً في دمشق، وأن إسرائيل لن تجرؤ على مهاجمته".

إلى ذلك، كشفت المعلومات أنه "قبل الغارة الجوية على مبنى القنصلية، كان من المفترض أن يتم نقل مسكني السفير والقنصل الإيرانيين إلى مجمع سكني جديد في نفس الشارع، حيث يعيش أيضًا شقيقا الرئيس السوري بشار الأسد".

لكن قبل وقت قصير من الهجوم، اجتمع كبار المسؤولين في الحرس الثوري في الطابق الثاني من مبنى القنصلية وقرروا البقاء هناك.

يذكر أنه بعد اغتيال رضا زاهدي مباشرة، بدأت إيران تشك فعلياً بتورط مجموعات سورية في عدة حالات اغتيال استهدفت عناصر بالحرس الثوري خلال السنوات القليلة الماضية.

وتركزت الشكوك الإيرانية حول قضايا اغتيال 18 قائدًا خلال فترة قصيرة بهجمات نسبت إلى إسرائيل ضمن الأراضي السورية، بحسب ما أكد معارض سوري، ادعى أنه تحدث مع مسؤول إيراني.

وبحسب المعارض السوري، فإنه "بعد اغتيال رضا الموسوي في سوريا بكانون الاول 2023، بدأ تحقيق مشترك بين البلدين لمحاولة تتبع الخرق الأمني المحتمل".

لكن إيران اختارت في مرحلة معينة، إجراء تحقيق مستقل مع حزب الله، عقب مخاوف من تدخل المخابرات السورية في التحقيق.

وخلص التحقيق المستقل حينها إلى أن الخروقات الأمنية التي أدت إلى الاغتيال كانت تحت غطاء سياسي وأمني رفيع المستوى، لكن من غير المرجح أن يكون الرئيس السوري بشار الأسد على علم بها.

ولعل ما زاد من الشكوك الإيرانية بتورط أجهزة أمنية، أن عناصر حزب الله الذين اغتيلوا في سوريا كانوا على صلة بأجهزة الأمن السورية، كما أن اغتيالهم كان ممكناً عن طريق التجسس باستخدام التكنولوجيا المتقدمة.

يذكر أن ضربة القنصلية فتحت باب التهديدات بين إيران إسرائيل، ودفعت حرب الظل بين البلدين التي استمرت عقوداً إلى العلن لأول مرة.

كما رفعت درجة التأهب العسكري في المنطقة وصعدت التوترات بالشرق الأوسط بشكل غير مسبوق.
تابعوا آخر أخبار "ليبانون ديبايت" عبر Google News، اضغط هنا
الاكثر قراءة
مفاجأة "موجعة" إلى اللبنانيين: أسعار "صادمة" لتسجيل السيارات في لبنان.. عشوائية وسرقة (أرقام) 9 سبب الإنخفاض الكبير والمستمر في أسعار المحروقات! 5 الامن العام يتراجع! 1
نائب يخدم النازحين 10 توقيف مصمم أزياء متورّط في قضية "عصابة التيكتوكرز" (فيديو) 6 جنبلاط لأحد مناصريه: "اختفي من وجي"! (فيديو) 2
رسالة "ليبية" الى حزب الله 11 حادثة تثير "الحيرة" في البترون... غابي يخضع لعملية دقيقة! 7 في حادثة مؤسفة... تعرّض لإعتداء "وحشي" أمام ابنتيه! 3
عن أسباب تحطم مروحية رئيسي... إيران تكشف نتائج التحقيق الأولي! 12 عملية "نظيفة" لأمن الدولة... توقيف أحد أبرز زعماء "هنغار شاتيلا"! 8 فضيحة أمنية مزلزلة وتوقيف ضابطين أحدهما "مدعوم": سجن VIP وابتزاز موقوفين 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر