يواجه آلاف النازحين السوريين الى لبنان ظروفاً صعبة، نتيجة النقص الحاد في أبسط مقوّمات الصمود أمام الضغوط المناخية التي تحاصرهم في خيم هشة، يتسرب المطر والصقيع اليها، في انتظار استفاقة «الضمير الافتراضي» للمجتمع الدولي.
ومن المقرر أن يناقش مؤتمر «مساعدة سوريا والمنطقة»، الذي تستضيفه لندن في 4 شباط، واقع النزوح السوري، بمشاركة لبنان الذي كان قد تُرك شبه وحيد في مواجهة تحديات النزوح ومتطلباته. ويبدو أنّ الجهات الدولية المانحة قررت الانتقال من مرحلة تقديم المساعدات العينية والفورية الى تمويل يرتبط بمشاريع إنمائية طويلة الأمد، وهي ستحاول إقناع لبنان والأردن بهذا «التبديل الإستراتيجي»، عبر سلّة تقديمات تفيد منها المجتمعات المضيفة.
ويثير التأسيس لمشاريع جديدة «نقزة» جهات عدة في لبنان، حيث ترفض وزارة الخارجية الاشتراط على الدولة القيام بمشاريع إنمائية طويلة الأمد، في وقت تعدّ الدوائر المختصة في «الخارجية» ورئاسة الحكومة ورقة عمل حول الموضوع ترتكز على خطّة الاستجابة لسنة 2016. وعلم أنه من المتوقع أن يتم التوقيع على اتفاق بين المانحين ولبنان والأردن، من شأنه أن يحدّد بوضوح ودقة واجبات كلّ طرف في مسألة النزوح، وهو حالياً قيد المناقشة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News