المحلية

placeholder

البناء
الثلاثاء 26 كانون الثاني 2016 - 07:48 البناء
placeholder

البناء

ماذا يقصد بري؟

ماذا يقصد بري؟

نفت مصادر في كتلة التنمية والتحرير أن يكون الرئيس نبيه بري قد قصد في تصريحه أن ترشيح 8 آذار لعون مناورة كترشيح 14 آذار لجعجع، وأضافت: «أولاً يجب السؤال، هل جعجع جدّي في المشروع الذي طرحه في معراب؟ ثانياً فاقد الشيء لا يعطيه، أي هل جعجع يملك الأوراق كلها التي توصل العماد عون إلى بعبدا؟ ثالثاً ما هو موقف عون ممّا يسمّى الوصايا العشر التي طرحها جعجع في معراب؟».

وأكدت المصادر أن «الرئيس بري لا يزال على موقفه السابق بأن إذا اتفق الأقطاب المسيحيون الأربعة الأقوياء الذين اجتمعوا في بكركي على مرشح واحد، عندها نسير به، لكن الواقع اليوم أن هناك طرفين مسيحيين هما حزب الكتائب وتيار المردة غير موافقين على ترشيح عون».

وأبدت المصادر استغرابها من رمي جعجع الكرة على حزب الله ودعوته للضغط على حلفائه و«هو يعرف جيداً أن حزب الله لا يستطيع إلزام حلفائه بالسير بأي مرشح، وأن العلاقة بين الحزب وحلفائه ليست كما يريد جعجع تصويرها».

ورجّحت المصادر أن يكون مصير جلسة 8 شباط المقبل كسابقاتها بحسب المعطيات حتى الآن، «حيث لم تحسم كل الكتل بعد موقفها، لكن كتلة المستقبل أعلنت أنّها لن تقاطع الجلسة، ما يعني أن النصاب السياسي والوطني لن يتأمّن في حال مقاطعة وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله، وبالتالي فإن الرئيس بري قد يعمد إلى تأجيلها».

وجزمت مصادر عين التينة بأن «الرئيس بري لم ولن يعلن موقفاً إلا بعد جلاء موقف الكتل كلها»، وأشارت إلى أنه «لا يزال هناك متّسع من الوقت لتظهر مؤشرات جدية لانتخاب الرئيس».

ولفتت مصادر في التيار الوطني الحر إلى أن «كلام بري رداً على جعجع ليس موجهاً ضد العماد عون»، لافتة إلى أن «ما قاله بري للوزيرين جبران باسيل والياس بو صعب خلال لقائهما منذ أيام مغاير تماماً عما نُقل عنه».

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة