اقليمي ودولي

placeholder

العربية
الثلاثاء 26 كانون الثاني 2016 - 08:57 العربية
placeholder

العربية

لقاءات ماراثونية بين كيري ولافروف

لقاءات ماراثونية بين كيري ولافروف

أفادت تقارير وصور من الأقمار الاصطناعية بقيام كل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية بإنشاء قواعد عسكرية في الشمال السوري، فيما نفى الجانبان تلك التقارير.

في الوقت الذي تتواصل فيه اللقاءات الماراثونية بين وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي، في محاولة لإيجاد مخرج للأزمة السورية، يتسابق الطرفان في عملية بناء وجود عسكري في المناطق الكردية شمال البلاد.

فبالرغم من السيطرة الروسية على مطار حميميم قرب اللاذقية شرق سوريا، أرسلت موسكو عدداً من المهندسين والعسكريين إلى مطار مهجور بالقرب من مدينة القامشلي شمال سوريا، لتشييد ورفع كفاءة مدرج الطائرات، وتهيئته لاستقبال طائرات عسكرية، وذلك بحسب عدة تقارير وتصريحات صدرت عن أنقرة، ومسؤولين أميركيين ونشطاء سوريين.

روسيا وصفت الأطراف التي تتناقل هذه الأنباء بالجهلاء، وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن هذه المعلومات هي شائعات تهدف إلى طمس التحركات المتزايدة للقوات التركية على الحدود السورية.

ويبدو أن واشنطن أحسّت بالفراغ الذي تركته في سوريا واستغلته موسكو بتواجدها العسكري فسعت الولايات المتحدة الى تعزيز وجودها هي الأخرى، حيث رصدت أقمار صناعية صوراً قالت إنها تبين وجود قاعدة عسكرية أميركية في الرميلان السورية بمحافظة الحسكة، وهو ما كشفه أيضاً المرصد السوري لحقوق الإنسان، مؤكداً أن القوات الأميركية الخاصة والخبراء يقومون بتحويل مطار أبو حجر إلى قاعدة جوية.

لكن وزارة الدفاع الأميركية نفت هذه التقارير، كما نفتها أيضاً قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وقالت إن توسعة مهبط الطائرات يأتي للاستفادة منه لأغراض غير عسكرية، ولاستقبال طائرات المعونات الإنسانية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة