ولفت عضو اللقاء الديموقراطي النائب فؤاد السعد ان ذريعة حزب الله «الالتزام أخلاقياً» بدعم ترشيح العماد عون، هي ذريعة واهية ولا يمكن لعاقل ان يركن لمصداقيتها، لأن الالتزام بالحليف شيء وتعطيل جلسة الانتخاب شيء آخر، لكن ان يمتنع الحزب عن حضور الجلسات وينسف الاستحقاق الرئاسي برمته، دليل قاطع على ان العماد عون هو وسيلة حزب الله لتعطيل انتخاب الرئيس وليس السبب.
على صعيد آخر، وعن قرار المملكة السعودية وقف المساعدات المالية للجيش والقوى الأمنية، لفت السعد الى ان حزب الله بدا وللأسف من خلال تهجمه الدائم على المملكة السعودية، غير معني لا بمصالح لبنان واللبنانيين، معتبرا بالتالي انه من الطبيعي ان تلجأ السعودية الى وقف مساعداتها للجيش والقوى الأمنية، وألا تقدم للبنانيين المن والسلوى في ظل التزام مجلس الوزراء الصمت القاتل تجاه تعرضها اليومي للقدح والذم والشتائم والاتهامات المغرضة من قبل حزب الله بدءا من رأس الهرم فيه حتى قاعدته.
ولفت السعد الى ان لبنان كان ومازال يدفع ثمن مغامرات حزب الله وفرعنته وسياسته الرعناء على المستويين المحلي والخارجي، متسائلا بالتالي ما اذا كان حزب الله سيكتفي بهذا الكم الكبير من الخسائر والأذى الذي ألحقه بالجيش اللبناني، ام انه سيكمل مهمته باتجاه انهاء خدمات اللبنانيين في السعودية ودول الخليج.
وختم السعد مشيرا الى ان المملكة السعودية هي الحاضر الأكبر بين الدول العربية والغربية في ضمير اللبنانيين، وعلى الحكومة اللبنانية المباشرة بترقيع ومعالجة ما مزقه حزب الله.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News