وفي هذا الإطار، أكد رئيس بلدية عين إبل أيوب خريش في مداخلة له عبر "RED TV"، "أنه "ما زلنا في بيوتنا، ولم نقبل أن نغادر، والوضع ليس مستقراً بالكامل، فالطرقات ما زالت غير آمنة، ولا تصلنا المواد الأساسية كما يجب، ولا نستطيع التنقل لجلب احتياجاتنا سوى داخل البلدة فقط، فالقرى المجاورة لنا خالية من السكان، وحتى الطرقات الرئيسية داخل البلدة غير آمنة للتنقل".
وعن عدد السكان في البلدة وإمكانية صمودهم، أوضح أن "عدد العائلات في البلدة يبلغ حاليًا نحو 2100 إلى 2200 شخص"، قائلًا: "عندما شهدنا الليلة التي غادر فيها سكان الجنوب قراهم، شعرنا بالرعب مع بدء الحرب، ورأينا المشاهد على شاشات التلفزيون، وكانت مخيفة لأن الكثيرين لم يجدوا مأوى، لذلك قررنا البقاء في منازلنا، بدلاً من مواجهة المخاطر والبهدلة على الطرقات، بل فضلنا أن نموت في أرضنا".
وبالنسبة لتأمين الاحتياجات في البلدة، أشار خريش إلى أن "الطحين موجود، ويصلنا الخبز يوميًا، رغم أن الكميات محدودة حاليًا، لكن هذا هو الواقع الراهن"، لافتًا إلى "الجهود التنظيمية التي تبذلها البلدية، حيث تم إنشاء خلية أزمة لمتابعة جميع احتياجات السكان من طعام وشراب ومحروقات وأدوية، كما تم إنشاء خلية مماثلة في بيروت، حيث يقوم الشباب بجمع المساعدات وتوزيعها عند الحاجة، كذلك استقبلت البلدة بعض العائلات النازحة من بلدة يارون للالتحاق بأقاربهم".
وختم خريش بدعوة المجتمع والإعلام إلى "تسليط الضوء على صمود الأهالي الذين لم يغادروا قراهم رغم الظروف الصعبة، والذين يستحقون كل الدعم والرعاية".