أعلنت كتلة "الوفاء للمقاومة" بعد اجتماعها الدوري انّ " الاخفاق في تأمين النصاب لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية على الرغم من تحديد 36 موعداً لها حتى الآن, يؤكد الحاجة الى مقاربة واقعية بين كل الكتل والمكونات في المجلس النيابي تحقق انجاز هذا الاستحقاق, بدل المناورات الفاشلة باسم الديمقراطية, بدليل الاخفاق الذي لا يزال قائماً ومرشحاً للاستمرار".
ورأت ان " ان حفظ لبنان وصون سيادته واستقراره وسلمه الاهلي, يقتضيان على الدوام يقظة وجهوزية متنامية, وتمسكاً جدياً بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة". مضيفةً:" لقد آن للكل أن يدرك أن العدو الاسرائيلي هو المستفيد الاساس بل الاوحد من أي خلل أو اهتزاز أمني او فوضى تتحرك بالداخل, ولذلك ينبغي أن يبقى الاستقرار الداخلي محل عناية وتعاون الجميع بمعزل عن كل الخلافات السياسية".
واعتبرت ان " القرار الصادر عن مجلس التعاون الخليجي الذي يصنف حزب الله منظمة ارهابية هو قرار طائش عدواني مُدان يتحمل النظام السعودي مسؤولية صدوره وتبعاته, وهو يتلاقى في شكله ومضمونه مع توصيف العدو الاسرائيلي لحزب الله. كما ان إعلانه لم يكن مستغرباً لدينا".
وتابعت:" ان هذا القرار المخزي يؤكد صوابية فهمنا لخلفية المواقف السعودية السلبية والعدائية منذ عدوان تموز 2006 بالحد الأدنى, ويزيدنا قناعة بما نقوم به ولن يثنينا أبداً عن ادانة ما ترتكبه السعودية من جرائم وانتهاكات في اليمن ومن تمويل وتسليح ودعم لجماعات الارهاب التكفيري في العراق وسوريا, ومن تواصل وتنسيق مع العدو الصهيوني الغاصب للقدس وفلسطين".
وختمت:" نعرب عن ارتياحنا لاعتراض معالي وزير الداخلية والبلديات على هذا الوصف التزاماً بموقف الحكومة اللبنانية, كما نسجل تقديرنا لاعتراض كل من العراق والجزائر, ونحيي كل موقف لبناني وعربي حر وشريف".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News