اقليمي ودولي

placeholder

ايلاف
الخميس 03 آذار 2016 - 17:27 ايلاف
placeholder

ايلاف

لافروف: لا نسعى إلى نزاع مع الغرب

لافروف: لا نسعى إلى نزاع مع الغرب

جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على أن روسيا لا تسعى بأي شكل من الأشكال إلى نزاع مع الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو الناتو.

وقال وزير الخارجية الروسي إن روسيا لا تزال مؤمنة بأن الأجدى لضمان مصالح الشعوب الأوروبية، يتمثل في صياغة فضاء اقتصادي وإنساني موحد يمتد من المحيط الأطلسي حتى الهادي، "بحيث يصبح الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الوليد حلقة وصل تربط بين أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي".

وتناقلت وسائل الإعلام الروسية فقرات من مقال كتبه لافروف مجلة (روسيا في السياسة العالمية)، تحت عنوان "المستقبل التاريخي لسياسة روسيا الخارجية".

واعتبر وزير الخارجية الروسي أن ما يشهد على الدور المتميز لروسيا في أوروبا والعالم، إسهامها في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وفي حل القضايا السياسية على الساحتين الأوروبية والدولية.

أضاف: "هناك من يعتقدون في داخل روسيا وخارجها، أن قدر بلادنا ربما يحتم عليها أن تكون متأخرة عن الركب أو لاحقة به، وأنه عليها أن تعكف على التكيف مع شروط معينة أو لعبة يختلقها الآخرون بما يحول دون إعلاء صوتها في القضايا الدولية".

وبالعودة إلى تاريخ الدولة الروسية، وأثر الحروب والمعارك الحاسمة التي خاضتها لترتسم في أعقابها حدود وجغرافيا جديدة، أفرد لافروف الحرب العالمية الثانية والحرب العالمية الأولى ومعركة بورودينو التي انتهت بهزيمة جيوش أوروبا التي حشدها نابليون لغزو روسيا، كما أعاد إلى ذاكرة المتابعين والمؤرخين معارك تحرير موسكو من الدخلاء البولنديين قبل أربعة قرون.

وتابع وزير الخارجية الروسي: "حكومات الدول الأوروبية تبنت إجراءات غير مسبوقة على صعيد الضمانات الاجتماعية، متأثرة حصرًا بما طبقه الاتحاد السوفيتي، بهدف سحب البساط من تحت أقدام القوى اليسارية"، منوهًا بـ"الدور الكبير الذي لعبه الاتحاد السوفيتي كذلك في القضاء على الاستعمار وترسيخ مبادئ التنمية المستقلة للدول وتقرير مصيرها بنفسها".

في الختام، أكد لافروف أن "الدعاية الغربية تمعن في اتهام روسيا بتبني "النظر التجديدي" وسعيها إلى تدمير النظام الدولي القائم، وكأنها هي التي قصفت يوغوسلافيا سنة 1999، واجتاحت العراق سنة 2003، وشوهت قرار مجلس الأمن وأطاحت بنظام معمر القذافي بالقوة عام 2011.

ولفت النظر في هذه المناسبة إلى تطورات جذرية يشهدها العالم في الوقت الراهن في جميع جوانب الحياة الدولية، حيث اعتبر أن الطبعة الثانية من العولمة، المستنسخة عن عولمة سبقت الحرب العالمية الأولى، قد أدت إلى تشتت طاقات الاقتصاد العالمي، وبددت التأثير السياسي في العالم، كما أفضت إلى ظهور مراكز قوى كبرى جديدة وبالدرجة الأولى في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وفي التعليق على نقطة مهمة في العلاقات بين روسيا والغرب، وضمن مأخذ موسكو الكبير على العواصم الغربية التي تحاول الترويج لسواد نظامين شموليين توأمين في الاتحاد السوفيتي وألمانيا النازية، الأمر الذي تسبب باندلاع الحرب العالمية الثانية، قال: "محاولات الترويج حتى عبر الكتب المدرسية لفكرة بروز نظامين شموليين في أوروبا، ومساعي ترسيخ هذه الفكرة في الوعي الأوروبي، أمر باطل ولا أخلاقي. الاتحاد السوفيتي ورغم جميع عيوب المنظومة التي كانت قائمة في بلادنا آنذاك، لم ينشد أبدًا القضاء على شعوب بكاملها".


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة