المحلية

placeholder

الراي
الأربعاء 09 آذار 2016 - 07:24 الراي
placeholder

الراي

شربل: ينقص الجيش التعزيز من كل النواحي

شربل: ينقص الجيش التعزيز من كل النواحي

علّق وزير الداخلية السابق مروان شربل على تداعيات قرار وقف الهبة السعودية للجيش اللبناني، فقال: “لا شك أن في هذا الظرف الصعب الذي نجابه فيه الإرهاب وفي ظل المشاكل التي تعانيها المنطقة، ينقص الجيش اللبناني التعزيز من كل النواحي ولا سيما الأسلحة المتطورة، ولذا فإن وقف هذه الهبة سيشكل عائقاً امام تسليح الجيش في مرحلة من المراحل”، آملاً أن “تستمر هذه الهبة لأنها تعزز الأمن في لبنان وتعزز محاربة الإرهاب الذي تَشترك كل الدول العربية في التصدي له”.

ولفت شربل، إلى أن “لبنان كان طلب أسلحة جديدة يحتاج إليها، ولا سيما في ما يتعلق بالتصدي للمجموعات الارهابية على الحدود، من أجهزة مراقبة بالجو والبر، إلى الطائرات التي حُكي عنها، مروراً الى الطوافات التي نحتاج إليها لنقل عناصر الجيش إلى مراكز أخرى يصعب الانتقال إليها سيراً”.

وعمّا إذا كان بإمكان البدائل التي حكي عنها لتسليح الجيش كروسيا وإيران، ان تغطي النقص الذي سينجم عن وقف العمل بالهبة السعودية، أجاب شربل: “حتى الهبة السعودية وافق عليها مجلس الوزراء، وبالتالي أي هبة ستأتي سواء كانت من روسيا أو إيران أو من أي دولة أخرى إلى الجيش اللبناني، لا بد أن يوافق عليها مجلس الوزراء، وهذا طبعاً يحتاج الى وفاق سياسي”.

ورداً على سؤال وزير الثقافة السعودي عادل الطريفي “كيف يمكن للسعودية أن تأمن أن تصل الأموال التي خصصتها لتسليح الجيش اللبناني إلى الأيدي المطلوبة، لا أن يتسلمها حزب الله”؟ أكد شربل أن “ما من مبرّر لهذه المخاوف”، لافتاً إلى أن “الجيش اللبناني مسؤول عن الأسلحة التي تصله، والأيام التي عشناها في سبعينات القرن الماضي، انتهت”.

وختم شربل مشدداً على أن “الهبة كانت ستصل إلى يد الجيش اللبناني دون سواه”، سائلاً: “أين ستذهب الأسلحة من طيران وغيره؟ فلا أحد يمكنه أن يسرقها أو يخطفها، ومَن بإمكانه أخذ الدبابات والمصفحات والطوافات بوجود الجيش؟”، مؤكداً أن “أخذ الأسلحة من يد الجيش سيعني أن الأمور خربت في لبنان، كما في العام 1975، ولا أحد من اللبنانيين يقبل بأن يعيش لبنان من جديد فوضى الـ 75”.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة