أول من أمس شهد لبنان ولادة صرح تربوي موسيقي جديد في عمارة شلهوب الزلقا بمباركة أعلى سلطتين موسيقيتين حكوميتين في لبنان وهما الجامعة اللبنانية ممثلة برئيس قسم التربية الموسيقية في الجامعة اللبنانية الدكتور جان بالشيان والمعهد الموسيقي الكونسرفاتوار ممثلا برئيس المعهد الموسيقي الدكتور وليد مسلم اللذين أكدا على أهمية الموسيقى في التربية وعلى دعمهما لهذه المدرسة الواعدة وعلى إستقبال طلاب المدرسة المتخرجين في المعهد الموسيقي كونها تتبع منهجا متخصصا ومتطورا على خطى المناهج الرسمية في الدولة.
L'art de la musique - Lam هي النغمة التي سوف يحفظها كل قاصد للثقافة والمعرفة الموسيقية. فهي ليست صدفة ان يطلق على المدرسة اسمها هذا لأن طلابها سوف يتذوقون الموسيقى ويعشقونها قبل أن يتعلموها، وسوف يرددون إسم مدرستهم الجديدة بكل إعتزاز هي المساهمة بتربيتهم الى جانب ذويهم.
وقد جاء حضور كبار يمثلون الفن الراقي والحضاري في لبنان ليأكد للجميع أن هذا الصرح الموسيقي يتميز بجودة عالية وبمستوى راق يخرّج شابات وشبان يتمتعون بأخلاق وثقافة موسيقية ليصبحوا فخرا للبنان على مثال غسان صليبا وميشال فاضل وباسكال صقر الذين كانوا حاضرين للمشاركة في الاحتفال كل على طريقته.
المؤلف الموسيقى ميشال فاضل كانت له كلمة موسيقية تجسدت بمعزوفة مميزة من تأليفه، كذلك كان للحضور رحلة الى السماء مع الفنان غسان صليبا حين غنى للوطن. كذلك أدت السيدة كارول عون والسيد شادي عيدموني "مدلي" تحية للراحل وديع الصافي الذي كان حاضرا بين الجمع الذي زاد عدده عن ال200 شخص بين رسميين وأهل ومحبين ومشجعين وداعمين للموسيقى. حضور الراحل الكبير تجسد من خلال مشاركة أخيه العميد إيليا فرنسيس القائد السابق لموسيقى قوى الأمن والمستشار الفخري للمدرسة حيث تلى كلمة الادارة وأكد على السعي الدائم لتطوير الخدمات المقدمة في المدرسة من خلال تعاون متبادل مع الكونسرفاتوار الوطني في قبرص والكونسرفاتوار الإيطالي في روما. إشارة الى ان الإحتفال قدمته الإعلامية إيلديكو إيليا التي أضاءت على أهمية الموسيقى في العلاج النفسي والجسدي الذي تهتم lam بحيز كبير من هذا الجانب.
صفحة جديدة في عالم الموسيقى تٌفتح ليُكتب عليها تاريخ جديد من الموسيقى ستساهم ببناء شخصية كل من يطأ أرضها ويقرر الإنتماء إليها.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News