عقد رئيس فريق العمل لانضمام لبنان إلى منظمة التجارة العالمية السفير جان - بول توييه ووزير الإقتصاد آلان حكيم، لقاء مع طلاب جامعة القديس يوسف في كلية العلوم المصرفية هوفلان.
ورأى حكيم:"انه لا يمكن ان يكون لدينا ميزان مدفوعات سلبي ومشاكل اقتصادية على مستوى التبادل التجاري وحصر التبادل التجاري ببعض الدول وادارة مخاطر مرتفعة جدا وعدم السعي للانضمام الى المنظمة، ان ما تقوم به الحكومة اليوم هو توسيع التبادل التجاري ليطال البلدان العربية الأفريقية واوروبا لتمكين لبنان تخفيض مخاطر الخناق الإقتصادي الجلي مع التغييرات الجارية في بلدان الخليج العربي".
اضاف: "نحن نحاول تحسين المعايير والقوانين اللبنانية، والمنظمة العالمية للتجارة تهتم ايضا بالتشريعات، فلبنان يعاني نقصا في هذا الأطار، ونحن نتحدث عن قوانين كثيرة ومنها قانون سلامة الغذاء الذي اقر، الحجر الصحي على البيطري التي تعمل عليه وزارة الزراعة بدعم من الإتحاد الأوروبي، قانون التجارة العالمي وشهادات المنشأ التي تدرسه اللجان النيابية".
واعلن "انه لا يمكن للاقتصاد اللبناني من الان وصاعدا ان يعتمد فقط على القطاع المصرفي وتحويلات المغتربين ومبادرات القطاع الخاص، بل يجب ان يرتكز على القطاع الصناعي والزراعي، ومنظمة التجارة العالمية تدعو الى حماية الإنتاج اللبناني والصناعة اللبنانية، وتؤمن الوسائل اللازمة لذلك".
واشار الى "اننا نحن في حاجة لتحسين صادراتنا الى الخارج خصوصا الصناعة الزراعية الغذائية، وهذا يتطلب عملا ثنائيا بيننا وبين المنظمة يجب ان نحدد حاجاتنا والوصول الى ارضية مشتركة وتذليل بعض الصعوبات والوصول الى حل، فللبنان الكثير من القدرات والإمكانات ويمكننا ان ننجح، وهناك توافق حكومي على هذا الموضوع ونحن نحاول ان نجيب على المخاوف والمحاذير التي يطرحها البعض، وقد قمنا بلقاءات عديدة مع القطاعات الإقتصادية ومع لجنة المال والموازنة واللجنة الإقتصادية وكانت كلها ايجابية".
وختم: "اضعنا فترة زمنية مدتها ستة اشهر لوضع اللمسات الإخيرة على خطة العمل وحددنا موعدا ربيع عام 2017 من اجل تحقيق الإنضمام وهناك دعم كامل من رئيس مجلس النواب للوصول الى خاتمة سعيدة لهذا المشروع المهم جدا للأقتصاد اللبناني".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News