وشارك في مراسم التشييع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الذي وصل على متن طوافة عسكرية إلى البلدة.
وكان اللافت خلال الجنازة الموقف الذي واجهه النائب إلياس جرادة أثناء حضوره للتعزية، حيث قام بعض الحاضرين من أهالي البلدة بطرده، على خلفية مواقفه المؤيدة لحزب الله في مواجهة إسرائيل.
وفي تعليق له على ما حصل، أكد النائب جرادة في اتصال مع "ليبانون ديبايت" أن "هؤلاء ليسوا أهالي القليعة".
ووأضح أن أهالي القليعة ليسوا هكذا، هم أحبائي ويحبوني، لا أعلم إن كان هناك من حرض على هذا الأمر، لكن أؤكد أنهم ليسوا أهل القليعة، ربما كانت فورة غضب من بعض الشبان، وعبروا عنها بهذه الطريقة، وأنا إلى جانبهم أحتضنهم، مستعينًا بكلمات من الإنجيل "يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون".
وأضاف جرادة مخاطبًا أهالي القليعة وكل مناطق الجنوب: "ابقوا صامدين في أرضكم، نحن سنبقى في أرضنا وهذه الأرض لنا ولن نتخلى عنها، فطوبى لصانعي الصمود، هذه الأرض مقدسة وهي لنا".