أحيت حركة "أمل" الذكرى السنوية لشهدائها الذين سقطوا في مواجهة الطيبة - ربثلاثين، باحتفال في النادي الحسيني في الطيبة، شارك فيه وزير المالية علي حسن خليل، النواب: قاسم هاشم، هاني قبيسي وعلي فياض، عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان، رئيس المكتب السياسي جميل حايك، اضافة الى فاعليات أمنية، دينية، حزبية، سياسية، بلدية واختيارية وحشد من ابناء المنطقة.
وراى حمدان أن "الارهاب الاسرائيلي والارهاب التكفيري هما من انتاج غرفة سوداء واحدة ومسؤولية الجميع مواجهة هذين الارهابين، فكلاهما ارتكب المجازر على مساحة العالم، وأخطر ما في الارهاب ان يتحول الى قضية، والغريب ان هناك بعض في هذا العالم يبرر لهذا الارهاب تحت ذريعة تحسين سلوك الانظمة. ان هذا الارهاب هو مرض عام قد يعم المنطقة ولن ينجو احد منه ولبنان ليس بمنأى عن هذا الخطر، لبنان يعيش على صفيح ساخن، والمطلوب من الجميع العمل على تحصين لبنان ودرء مخاطر الخطرين التكفيري والصهيوني والتمسك اكثر من اي وقت مضى بالمثلث الماسي الجيش والشعب والمقاومة".
ودعا الى "الاقلاع عن سياسة التحريض الطائفي والتسول السياسي والاقتناع بأن لا بديل من الحوار سبيلا وحيدا لمقاربة القضايا الخلافية"، سائلا: "لماذا اصرار البعض على تدمير المؤسسات ولماذا البعض يريد اخذ البلد نحو الانهيار الكامل؟ لماذا تعطيل المساعي نحو عقد جلسة تشريعية؟".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News