أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في كلمة خلال لقائه فاعليات منطقة حي السلم - مجمع الباقر أن "لبنان بدأ يصاب بالاهتراء على كل المستويات، وذلك بسبب انتشار الفساد والرشاوى وتغطية المذاهب والطوائف للمرتكبين في بعض الأحيان، وكذلك لعدم تسهيل أمور المؤسسات الدستورية، إضافة إلى عدم محاسبة المرتكبين بشكل جدي وفاعل".
وسأل: "ما الذي يمنع أن ينعقد المجلس النيابي ويقيم اجتماعاته من أجل إقرار القوانين التي فيها مصلحة للناس؟ يقولون إن المشكلة في عدم وجود رئيس جمهورية، هذه المشكلة مستمرة منذ سنتين، وهل من أجلها نعطِّل مؤسسة كبرى ونفوِّت مصالح كبرى على الناس؟ يفترض أن نجعل التشريع قائما ونعمل بشكل حثيث لانتخاب رئيس للجمهورية من دون أن نعطل مصالح الناس، ورأينا أن يكون التشريع في كل شيء وليس بمقدار الضرورة الذي يتحدث البعض عنها ولا في اشتراطات مختلفة، لأنه لا يوجد في الدستور ما يمنع من انعقاد المجلس النيابي من أجل التشريع وهذه مسؤولية على الجميع".
وختم: "هناك مشكلة أخرى برزت لها علاقة بالاختلاسات في الأمن الداخلي، عمر الاختلاسات عشر سنوات، ألا يوجد من يضبط ويراقب ويحاسب ويسأل حتى تبقى المشكلة لمدة عشر سنوات قبل أن تكتشف؟ الآن وقد تمَّ اكتشافها هل سيقوم القضاء بالإجراءات المناسبة من أجل المحاسبة؟ أم أن الأمر سيكون عاديا وطبيعيا وتمر الأمور (بتبويس اللحى). نحن نطالب بأشد العقوبات من أجل أن يتعلم المفسدون ومن أجل أن يرتدع هؤلاء ومن أجل أن يطمئن المواطن اللبناني أنه بالإمكان أن نعمل لمصلحة بلدنا بالتكاتف والتعاضد وتحريك بعض المؤسسات".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News