"ليبانون ديبايت"
وقع رئيس بلدية الدامور شارل غفري، الموشكة ولايته على الانتهاء، إتفاقًا مع وفد من فعاليات حي السعديات التابع للدامور بالعمل في حال إعادة انتخابه، على "سلخ" حي السعديات بلدياً وإختيارياً، وفق الخريطة ١٩ عقارياً، وبذلك يحاول الغفري إستمالة مئات الناخبين المسلمين لضمان إعادة إنتخابه رئيساً لبلدية الدامور، حتى لو تم تقزيمها.
ويواجه الغفري معارضة من حملة "الدامور هويتي" المتنامية عائلياً وشعبياً، والتي كسبت تأييد التيار الوطني الحر وتسعى للفوز بتأييد القوات اللبنانية والكتائب، مع إزدياد القناعة أن الغفري أعطى في خلال ١٢ عام من ترؤسه لبلدية الدامور كل ما عنده وحان الوقت للتغيير، بعد فشله في إعادة أهل الدامور إلى بلدتهم. كما أن هناك عزم على إنهاء إقطاع يُمسك ببلدية الدامور منذ أكثر من سبعة عقود.
فكيف سينعكس هذا الاتفاق على الناخب الداموري، خصوصاً وأن عائلات دامورية عدة تملك منازل وأبنية في السعديات - مقر زعامة الرئيس الراحل كميل شمعون، وهل إقترف الغفري الخطيئة التي لن يغفرها له لا الناخب الداموري ولا الممسكين بالقرار البلدي في الأحزاب المسيحية؟
يُشار أن والد الغفري وعمه وضما عرب السعديات الى قيود الدامور، في سيتينيات القرن المنصرم، كي يضمنا فوزهما برئاسة البلدية ومنصب المختار، وبالفعل فازا بفارق ضئيل جداً.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News