دعا وزير العمل سجعان قزي الى "إنشاء مفوضية عربية عليا لشؤون النازحين السوريين". وقال في مؤتمر العمل العربي المنعقد في القاهرة: إننا نريد عملا فعليا وجديا يساعد لبنان على تحمل عبء وجود اخوانه النازحين ريثما يعودوا إلى سوريا". وتوجه إلى وزراء الدول العربية التي يعمل فيها لبنانيون قائلا: "ان اللبنانيين هم في طليعة من يخلق فرص عمل في العالم العربي".
وقال:"أنا آت اليكم من لينان، لبنان الذي لم يعد أرض الشعب اللبناني فقط، انه اصبح أرض النازحين ايضا حيث يعيش فيه الآن ثلاثة شعوب على الأقل: اللبناني والفلسطيني والسوري. لقد استقبل اللبنانيون كل نازح عربي خصوصا وان اتى من سوريا الدولة الأقرب الى لبنان جغرافيا، كما استقبلنا في العام 1948 إخواننا الفلسطينيين بعدما اغتصبت اسرائيل ارضهم. واتمنى في هذه المناسبة على منظمة العمل العربية ان تتبنى مطلب السلطة الفلسطينية وتعمل مع منظمة العمل الدولية والامم المتحدة لكي تدفع اسرائيل للسلطة الفلسطينية كل ما جنته من ضرائب ورسوم على العمال الفلسطينيين الذين عملوا على الاراضي المحتلة طيلة اربعين عاما".
وتابع: "في لبنان اليوم ازمة بطالة كبيرة فسنة 2012 كانت نسبة البطالة في لبنان 11.3 %، وفي نهاية العام 2015 اصبحت البطالة 25% في حين ان نسبة البطالة في العالم العربي اجمع هي بين 18 و20%. ومن بين هذه النسبة هناك 36% من الشباب والشابات.
وإذ ذكر قزي بأن هناك 346 ألف شاب لبناني خرجوا من سوق العمل الى البطالة بين عامي 2012 و2014 بسبب تداعيات النزوح السوري الى لبنان"، قال: "أصبح عدد اللبنانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر او في موازاته حتى نهاية ايلول 2015 مليون ومائة وسبعون الف لبناني، ورغم ذلك لا تأتينا المساعدات الا تقطيرا. لا نطلب مساعدات للبنان الدولة والشعب ، انما ليتمكن لبنان من تحمل عبء نزوح الشعب السوري الذي اضطرته المأساة لأن ينزح الى لبنان والاردن وغيرهما من الدول المجاورة وحتى في الداخل السوري".
وقال: "انها مسؤولية عربية مشتركة فلا نريد صناديق لأن هذه الصناديق اصبحت مثل اللجان مقبرة الاعمال والتوصيات. نريد عملا جديدا فعالا يساعد لبنان والاردن على تحمل عبء وجود النازحين السوريين على ارضنا. نجتمع اليوم فيما يمر عالمنا العربي بأزمة كبرى، ازمة كيانات وانظمة وحدود، ولا نعرف ماذا سيكون عليه غدنا. ورغم ذلك لا تسارع الدول العربية إلى اتخاذ قرارات بمستوى الازمة المصيرية".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News