المحلية

placeholder

الراي
الثلاثاء 12 نيسان 2016 - 08:30 الراي
placeholder

الراي

سلام "يسير بين الألغام"..

سلام "يسير بين الألغام"..

سادت مخاوف عشية جلسة مجلس الوزراء من إمكان ان تفضي “القلوب المليانة” الى “إنفجار” المجلس، مع ما يعينه ذلك من تداعيات سلبية على صورة رئيس الحكومة تمام سلام قبيل توجّهه غدا الى اسطنبول للمشاركة في القمة الإسلامية ، على أمل عقد لقاءٍ مع الملك سلمان بن عبد العزيز علّه يفتح الباب امام ترميم العلاقة المهتزة في شكل غير مسبوق مع المملكة ودول الخليج.

إلا أن أوساطاً سياسية أشارت، الى وجود رهان على ان “الرؤوس الحامية” لن تتجاوز “الخطوط الحمر” التي يشكّلها الحفاظ على الحكومة وعدم فرْطها.

وإعتبرت المصادر نفسها أن رئيس الحكومة إختار “السير بين الألغام” عوض التسليم المسبق بالتعطيل، حرصاً منه على إبقاء صورة حيّة، ولو بالحد الأدنى، عن المؤسسات قبل ايام من وصول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى بيروت السبت المقبل، ليؤكد دعم المجتمع الدولي الاستقرار السياسي والامني في لبنان الذي يستقبل “قنبلة موقوتة” عنوانها 1.5 مليون نازح سوري يشكلون نحو ثلث عدد سكانه.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة