يقف المجتمع الدولي، الذي يشارك ممثلون عنه في الاجتماع الخاص بليبيا الذي يعقد اليوم في العاصمة التونسية، أمام العديد من الأسئلة التي يطرحها الليبيون عليه، وتحديداً حول مشروعه الحقيقي في ليبيا وكيف سيغير الوضع الحالي في المنطقة، في الوقت الذي تحول فيه الملف الليبي إلى موضوع سجال عن بعد بين البيت الأبيض والكرملين.
وتتجه كل الأنظار إلى مؤتمر تونس لمعرفة ما إذا كان سيتخذ إجراءات عملية وملموسة لدعم حكومة الوفاق أو أنه سيكون مجرد واجهة خطابية، ولمعرفة ما إذا كان المجتمع الدولي سيقوم بواجبه تجاه حكومة فائز السرّاج الذي التزم تقريباً بكل المطلوب دولياً وغامر بالانتقال إلى طرابلس قبل نحو أسبوعين وبدأ في حصد إجماع شعبي هام يمكن البناء على أسسه، من دون أن يتمكن إلى الآن من تذليل كافة العقبات التي تواجهه.
ويشكل اجتماع اليوم رسالة قوية إلى كل الفرقاء الليبيين على تصميم المجتمع الدولي في دعم حكومة الوفاق، وإثناء بعض الرافضين عن الاستمرار في هذا الاتجاه وحسم خياراتهم بشكل سريع ونهائي، لإنهاء الجمود السياسي الذي يميز المشهد الليبي، حيث يراوح مكانه بين نفس الداعمين والمعارضين، مع تغييرات طفيفة لا يبدو أنها بدّلت في المشهد كثيراً منذ وصول السراج إلى طرابلس.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News