المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 17 نيسان 2016 - 13:12 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

طعمة: المطلوب من "حزب الله" العودة إلى لبنان

طعمة: المطلوب من "حزب الله" العودة إلى لبنان

اعتبر عضو "كتلة المستقبل" النيابية النائب نضال طعمة في تصريح له ان "مقاربة الشيخ سعد الحريري للانتخابات البلدية، وتحديده موقفه من ترشيح رئيس لبلدية بيروت، ومقاربة التوافقات في تركيب اللائحة بطريقة موضوعية، وكذلك الحراك الانتخابي في طرابلس وغيرها، كلها أمور تضع حدا لكل الادعاءات التي تتهمه بأنه يسعى إلى تأجيل هذه الانتخابات". آملين أن "يتمكن المجلس النيابي بعد انجاز هذه الانتخابات من انتخاب رئيس للجمهورية ليصار إلى وضع قانون انتخابي جديد تجري على أساسه الانتخابات النيابية بأسرع وقت ممكن".

وقال: "إن تمكن المملكة العربية السعودية من الإمساك بزمام المبادرة في العالم العربي، والذي تجلى واضحا في قضايا كثيرة، أهمها المدخل إلى الحل في اليمن وفق رؤى المملكة، والالتفاف والإجماع العربيين حول المملكة في مواجهة الأطماع الإيرانية، والتقارب السعودي المصري، يضع المراهنين على الخارج في تغيير مسار السياسة الداخلية في لبنان أمام خيارات مهمة ومفصلية، في زمن يروج له على أنه زمن التسويات".

وتساءل طعمة: "ما هي المقاربة التي سينطلق منها لبنان في مسار التسوية الآتية على المنطقة؟ هل سنبقى أسرى نصر موهوم لمحور معين على كل الناس، وندخل بلدنا في شرنقة تضيق الخناق عليه وعلى مصالح أهله الطيبين؟ إلى متى سنبقى متحفظين على الإجماع العربي؟ فمع تقديرنا لخصوصية حزب الله، نعطي هذه الخصوصية أهميتها في لبنانيته وليس في ارتباطاته الإقليمية. أسنراهن على أن يتغير العرب جميعا، ويسلموا لإيران أمرهم سامحين لها في التغلغل في ساحاتهم، والضرب على وتر هويتهم ومصالحهم؟"

اضاف: "المطلوب اليوم وبوضوح كلي من "حزب الله" العودة إلى لبنان، والانعتاق من مصالح الآخرين. المطلوب الخروج من ذهنية المنتصر الموهومة، فأقل الإيمان أن هذا المنتصر لم يستطع ترجمة إمكانية ترشيحه لرئيس للجمهورية. والقضية في العمق ليست في خلاف بين شخصيتين سياسيتين بل بالدور المنتظر من الرئيس وبالالتزامات التي يتوجب عليه تقديمها للآخرين. وقد يكون التقارب بين الشيخ سعد الحريري والوزير سليمان فرنجية تجربة تؤكد عدم قدرة أي طرف على النظر إلى كرسي الرئاسة دون الانفتاح على جميع اللبنانيين. فهل كان انفتاح الوزير فرنجية حقيقيا أم تكتيكيا؟ آملين أن يستفيد اللبنانيون في حال عدم اكتمال مسار هذا التقارب من صياغة أطر تسووية تصون بلدهم وتضمن سيادتهم".

وختم طعمة: "اذا كانت زيارة رئيس فرنسا للبنان قد نجحت في لفت النظر إلى هذا البلد وقضاياه العالقة، فإن العالم أجمع لن يستطيع أن يفعل لنا أي شيء في حال لم نلتفت إلى واقعنا الداخلي ولم نقارب الواقع انطلاقا من مصالح أهلنا الذين يجلدهم التقهقر الاقتصادي، ويقلقهم يوما بعد يوم غياب إمكان العبور إلى الدولة في ظل هذا الفساد المستشري في كل مكان".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة