رعى وزير المالية علي حسن خليل احتفال اطلاق فعاليات "سباق عناقيد الامل" الذي نظمه مكتب الشباب والرياضة في حركة "أمل" - اقليم الجنوب، انطلاقا من امام السرايا الحكومية في النبطية، لمناسبة الذكرى السنوية للعدوان الاسرائيلي على الجنوب في 18 نيسان 1996.
وألقى راعي الاحتفال كلمة قال فيها: "صباح الخير يا نبطية، يا حاملة آمالنا وآلامنا، ايتها الصابرة الصامدة التي منك انطلقت بوادر الرفض لهذا العدو يوم لبيت نداء الامام القائد السيد موسى الصدر، في عاشوراء وسجلت انتصار الدم على السيف، اليوم نستعيد كل هذا التاريخ أمامكم انتم يا اجيالنا الجديدة يا من تكتبون بالفرح والامل أسمى رد على هذا العدو الذي اراد ان يقتل فينا روح الحياة. نحن معكم اليوم نكتب امل لبنان الجديد بعد ان كتبه اخوتكم الشهداء بدمائهم التي زرعوها في الارض لتنبت انتصارا. اليوم تجددون الامل بهذا الوطن وبالمقاومة وبثقافة المقاومة والالتزام الثابت والاكيد للبحث عن مستقبل افضل لهذا الوطن".
وقال: "معكم نستعيد لبنان الانموذج. لبنان الوحدة والحرية والثقافة والحضارة، لبنان تلاقي الديانات كنوافذ حضارية كما قال امامنا المغيب القائد السيد موسى الصدر، طوائف تبتعد عن ممارسة الطائفية، معكم نستعيد هذا الانموذج، نرسله للعالم كل العالم اننا شعب لن يموت، واننا النقيض لعنصرية اسرائيل، واننا النقيض لتجربة ما تحاول اسرائيل ان تفرضه في هذه المنطقة والعالم. نحن معكم يا شباب الجنوب وشباب لبنان نجدد املنا بهذا الوطن، بقيامته التي لن تكون الا اذا استمررتم في رفضكم لمنطق الممارسات الطائفية، لنظام الطائفية الذي يعيق تقدم هذا البلد. انتم املنا في ان تترجموا احلامنا في إلغاء الطائفية السياسية باقرار قانون انتخابات تشاركون فيه كلكم انتم يا شباب لبنان، انتم الذين تحرمون من المشاركة في سن ال 18، اصرخوا اليوم تجديدا للمطالبة بتطوير نظامنا السياسي، بفتحه على المدى الذي يلبي طموحات الناس، في التمثيل الحقيقي من جهة، وفي التعبير عن النظرة الى الحداثة والى المستقبل ودولة المواطنة التي لا يصنف فيها الناس على اساس طائفي او طبقي. معكم سنطور نظامنا السياسي. معكم سنتابع النضال الذي يخوضه دولة الرئيس نبيه بري من خلال الحوار الوطني لنرسي قواعد تفتح على حل ازماتنا السياسية في البلد من انتخاب الرئيس الى عمل المجلس النيابي الى تفعيل الحكومة لنلبي حاجات الناس وطموحاتها".
وختم خليل: "عززوا ثقتكم بهذا الوطن واجعلوا هذا الموعد موعد محبة وتجديد للامل على مدى السنين. أنتم اليوم ترسلون من المنطقة التي أراد العدو احراقها وقتل روح الحياة فيها، ترسلون لباقي الوطن وللعالم كل العالم رسالة اصرار وامل، رسالة حياة أجعلوا كل حياتكم من أجل المستقبل الافضل لكل لبنان على أمل ان نلتقي معكم في السنوات المقبلة والى مزيد من عناقيد الامل تمتد على مساحة الوطن".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News