رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني، أن "الاستحقاق البلدي تجديد للحياة الديمقراطية على مستوى القيادات المحلية، أي البلديات والمخاتير، وبالتالي فإن هذا الأمر هو نوع من "البروفة" بشأن قدرة الدولة اللبنانية على تهيئة الأجواء للانتخابات النيابية وحفظ أمنها، لكن بالطبع ليست الانتخابات البلدية صورة دقيقة للوضع في ما يتعلق بالانتخابات النيابية".
وقال: "إننا نبذل جهدنا للاقتراع لـ"لائحة البيارتة" بالكامل من أجل ضمان تحقيق المناصفة بين الأعضاء المسلمين والأعضاء المسيحيين، مثلما أرادها العام 1998 الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، معرباً عن "اطمئنانه للوضع الأمني لأنه ممسوك من قبل قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني".
وتمنى قباني أن "ترتفع نسبة المشاركة في الاستحقاق البلدي، فإنه لا يتوقع مشاركة كثيفة من قبل الناخبين، خاصة وأن الانتخابات البلدية لا تقدم للناس نفس التحدي كالانتخابات النيابية، لذلك نعمل جهدنا كي نرفع نسبة الاقتراع قدر المستطاع".
وإذ استبعد "نجاح اللجان النيابية المشتركة بالتوصل إلى قانون للانتخابات النيابية". وقال: "إن الأبواب لا تزال موصدة أمام الاستحقاق الرئاسي، بعدما دعا (الأمين العام لـ"حزب الله" السيد) حسن نصر الله إلى التكلم مع (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح") النائب ميشال عون في ما يتصل بهذا الموضوع، "وهذا الأمر أصبح واضحاً ومكشوفاً وهو أن "حزب الله" لا يريد الانتخابات، ولكنه يغلفها بالقول "اتفقوا مع عون"، وهذا الأمر دونه صعوبات، لأنه لا يمكن الاتفاق مع رئيس تكتل "التغيير والإصلاح"، إلا إذا ضمن انه سيُنتخب رئيساً للجمهورية، فهذا ليس كلاماً ديمقراطياً، وإنما يريد فرض رئيس الجمهورية بالقوة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News