"ليبانون ديبايت"
شكا أهالي بلدة معاصر الشوف من "الفوقية" التي يمارسها النائب وليد جنبلاط مع أهالي البلدة، ولا سيما المسيحيين فيها، وذلك من خلال تدخله المباشر في تعيين رئيس البلدية العتيد بشكل مخالف لاتجاهات أهالي البلدة التي حدّدوها في صناديق الإقتراع يوم الإنتخاب، وذلك حتى قبل الإجتماع المرتقب مع القائمقام في الشوف وانتخاب الرئيس العتيد. وكشف هؤلاء أن النائب جنبلاط تخطى القانون والدستور من خلال تسميته سلفاً رئيس البلدية من قبل أعضاء المجلس المنتخَبين. وأشاروا إلى أن جنبلاط أوحى إلى محازبيه قبل الإنتخابات البلدية بالسعي إلى التوافق في كافة قرى وبلدات الجبل، وأعلن أن الحزب التقدمي الإشتراكي سيكون على مسافة واحدة من كل المرشحين. وسألوا عما إذا كانت هذه المعادلة اعتمدت في البلدات الدرزية فقط، أم أنها تشمل البلدات المسيحية أيضاً؟ كما تساءلوا عن مدى تأثير هذه المعادلة في المساهمة في ترسيخ العودة إلى الجبل وتشجيع المسيحيين على البقاء في بلداتهم والعمل على إنمائها، فيما إرادتهم مغيّبة ومسلوبة، رغم أنهم عبّروا في صناديق الإقتراع عن هذه الإرادة بشكل واضح وصريح، ليفاجأوا بعدها بأن لا وزن للصوت المسيحي حتى الساعة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News