ركز الملياردير الأميركي دونالد ترامب في كلمة له أمام الناخبين في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، على قضية التسليح.
وزعم ترامب الذي كان أعلن أنه حصل على أصوات مندوبين بالحزب الجمهوري تضمن له الترشح عنه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، أن الترسانة النووية الأميركية أضعف من الترسانة الروسية.
والأغلب ظنا أن ترامب وجه انتقادات مبطنة إلى الإدارة الأميركية الحالية بقوله: "إن بوتين (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) واظب على تقوية قواتهم العسكرية. إن قواتهم العسكرية أقوى كثيرا. إنه (بوتين) يهتم بالسلاح النووي وينشغل به ونحن لا ننشغل بشيء".
ويجدر بالذكر هنا أن معهد استوكهولم لأبحاث السلام أشار في تقريره السنوي الجديد، إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تنوي إنفاق 348 مليار دولار بين عامي 2015 و2024، في المحافظة على أسلحتها النووية وتحديثها. وقال الخبير هانس كريستينسين الذي شارك في إعداد التقرير، لوسائل الإعلام، إن خطة إدارة الرئيس أوباما لتحديث الترسانة النووية الأميركية تتنافى مع وعد الرئيس أوباما بتخفيض الأسلحة النووية وتقليل دور السلاح النووي في استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News