المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 03 تموز 2016 - 12:25 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

صفي الدين: ما حصل في القاع نموذج لما قد يحصل في كل قرية

صفي الدين: ما حصل في القاع نموذج لما قد يحصل في كل قرية

رأى رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين "أننا إذا أردنا أن يكون بلدنا محصنا وآمنا في ظل تهديدات العصابات التكفيرية، فلا بد أولا من أن يحظى الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية بدعم كل الفئات والأطراف السياسية في لبنان، ولا يجوز لأي جهة تحت أي عنوان أو أية ذريعة أن تعمل لإضعافهم، فضلا عن أنه يجب أن لا نسمع لأحد على الإطلاق، لا من دول ولا من مصالح إقليمية، لأن هؤلاء لم يفتشوا يوما عن قوة الجيش ومصلحته، لا حينما وعدوا، ولا حينما تخلفوا، فنحن اللبنانيون معنيون بأن ندعم جيشنا، وأن نؤمن له الدعم المادي والمعنوي والقدرات اللازمة للنهوض في وجه هذا العدوان الإرهابي التكفيري".

كلام السيد صفي الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لل"شهيد المجاهد علي شفيق دقيق" في حسينية بلدة حاريص الجنوبية، في حضور وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، إلى جانب عدد من القيادات الحزبية وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.

وأضاف صفي الدين:" يجب أن يرفع الغطاء السياسي والإعلامي عن كل من يدعم هذا الإرهاب التكفيري بشكل مباشر أو غير مباشر، وليس مقبولا بعد اليوم أن يقول بعض السياسيين أو الناس إن النصرة غير داعش، وأن أحرار الشام غير جيش الفتح، فكل هذه الأسماء هي حقيقة واحدة تنتمي إلى فكر وثقافة ومشروع واحد، وكلهم أعداء وتهديد، ويجب أن يواجهوا من أجل الدفاع عن بلدنا، ووفاء لدماء شهداء القاع ولكل دم سقط ظلما وعدوانا من الاستهدافات الأمنية والعسكرية على امتداد كل السنوات الماضية".

وشدد على: "وجوب معالجة قضية النازحين السوريين بمنطق وعقل ومعرفة، وهذا الإعراض عن التعاطي الإيجابي والصحيح والسليم والتواصل مع الحكومة السورية ليس له أي معنى، بل هو إمعان في الخطأ، وينبغي أن يقلع عنه بعض السياسيين في بلدنا".

وحول ما حصل في بلدة القاع قبل أيام، رأى صفي الدين "أن هذا العمل هو نموذج لما كان يمكن أن يحصل في كل بلدة وقرية ومدينة لبنانية، ولما كانت تخطط له داعش على مستوى لبنان كله في يوم من الأيام، ولكن بفضل الجيش والمقاومة ووعي الناس، تمكنا من دحر هذا الخطر بنسبة كبيرة عن الحدود إضافة إلى التهديد المباشر لهذه البلدات، وبقيت بعض البؤر والأماكن التي ينفذ منها داعش والنصرة ليقوموا بما قاموا به في القاع أو بما يمكن أن يقوموا به في أي منطقة لبنانية في المستقبل، وإن شاء الله لا يقدرون على ذلك".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة