اقامت الجمعية الخيرية - حبوش حفل إفطارها السنوي، برعاية المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة السيد علي مكي، في مجمع حبوش الخيري، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان، النائب عبد اللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، ممثل النائب محمد رعد علي قانصو، مدير مكتب الرئيس بري في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور، رئيس المجلس الاعلى للجمارك العميد نزار خليل، ممثل المدير الاقليمي لأمن الدولة في محافظة النبطية العميد سمير سنان رئيس مكتب أمن الدولة في النبطية الرائد طالب فرحات، ممثل قائد سرية درك النبطية العقيد توفيق نصرالله النقيب عصام درويش، المدير العام للتفتيش المركزي علي فقيه، وشخصيات.
افتتاحا قرآن كريم لصافي حلال، ثم ألقى مكي كلمة قال فيها: "إن الإمام السيد موسى الصدر هو رمز التعايش يحمي القاع ودير الاحمر بجبته وعباءته، ويقود المقاومة في تلة شلعبون وبنت جبيل، اننا اليوم في دولة الحياة فيها للطوائف والمذاهب ، والحياة فيها للمحاصصة، هل يعقل ان نصل في وطننا حتى على تعيين حاجب الى خيار طائفي او مذهبي، هنالك حل واحد، إما ثورة شعبية ضاغطة لإعادة رسم الدولة العادلة كما رسمها الامام الصدر، والحل الثاني إلغاء الطائفية السياسية والادارية بالكامل من رأس الهرم الى أدناه وإلا سنبقى في تداعيات 1860 و1914 و1975 و1982، حرائق، حروب، خلافات وتعطيل".
ودعا الى "أن تصبح دولة العدالة والكفاءة هي الرئيس والمدير"، داعيا الى أن "يتحد العالم حول الرمح الحسيني والرمح المسيحي لانقاذ المسيحية من الصلب من جديد، وانقاذ الاسلامية من دمار مرسوم"، موجها الشكر والتقدير "للرئيس بري والامين العام لحزب الله ولقوى الامن الداخلي في النبطية بإمرة قائد سرية درك النبطية العقيد توفيق نصرالله ، كما لكل الاجهزة الامنية والعسكرية على دورها في بسط الامن والاستقرار في النبطية والجنوب وسائر ربوع الوطن".
وقال مكي: "نريد أن ننقل المذاهب والطوائف والمساجد والكنائس الى الدولة والوطن ، ولا حل في لبنان إلا بثورة شعبية أو بإلغاء الطائفية السياسية من أعلى الهرم الى أدناه".
وكانت قصيدة لعضو نقابة شعراء الزجل في لبنان الشاعر الزجلي موسى جعفر.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News