المحلية

placeholder

السفير
السبت 09 تموز 2016 - 07:22 السفير
placeholder

السفير

إبراهيم: لمكافحة التزوير

إبراهيم: لمكافحة التزوير

بعد أكثر من 18 عاماً على بدء العمل بجوازات السّفر «البيومتريّة» عالمياً، والتي كانت ماليزيا السباقة في إطلاقها في آذار 1998، لن يمر شهر تموز الحالي، الا ويكون لبنان واللبنانيون على موعد مع «الباسبورات» الالكترونيّة وبمواصفات أمنيّة عالية جدا.

إبراهيم: لمكافحة التزوير
وبرغم أن مشروع جوازات السفر «البيومتريّة» قد أقرّ في مجلس الوزراء خلال العام 2014، إلا أن وضعه على سكّة التنفيذ لم يكن سهلاً على المديريّة العامّة للأمن العام. فهي، وبعد أن أمّنت ميزانيّة «البيومتري» من الهبة السعوديّة التي بلغت مليار دولار، عملت على وضع دفتر الشّروط الفنيّة للمشروع وتلزيمه، وصولاً إلى ربط كافّة مراكز الأمن العام الإقليميّة بالمقر المركزيّ.

هكذا، سيكون من الصعب تزوير جوازات السّفر الجديدة، خصوصا بعد إلقاء القبض في السنوات الأخيرة على العديد من شبكات تزوير جوازات السفر القديمة، على اعتبار أنّ هذا الجواز يمثّل الطريقة الوحيدة التي تربط وثيقة السّفر بحاملها حتّى أن عمليّات التزوير اذا حصلت سيكون من السهل كشفها، كما يكشف اللواء إبراهيم، مشيرا إلى أنّ المديريّة اعتمدت تقنيّات مجرّبة وموثوقة ويمكن التّعويل عليها لتحديد الهويّة.

ويتضمّن الجواز «البيومتري» عناصر أمنيّة لمكافحة التزوير غير متوفّرة في جوازات السّفر العاديّة وتحديداً التخزين الآمن والمشفّر للمعلومات المتعلّقة بحامله على الرقاقة الالكترونيّة مع وجود إمكانيّة للتأكّد أنّه صادر فعلاً عن بلد الإصدار (Authenticity) وإمكانيّة التأكّد أن المعلومات المخزّنة على الرقاقة هي صحيحة ولم يتمّ التلاعب بها أو تغييرها بطريقة غير مصّرح بها (Integrity).

ومن المقرر أن يطبق الأمن العام البرامج المطلوبة عالمياً من خلال تقنيّة التعرّف على الوجه (الاستدلال البيولوجيّ الأوّلي) القابل للتشغيل والمتبادل عالمياً، ثمّ الوسيلة الثانويّة، أي بصمات الإصبع.

وبالنسبة للواء إبراهيم، فإنّه من إيجابيّات هذه الجوازات، «استدراك وقوع الحوادث المخلّة بالأمن، لا سيّما منها المرتكبة من قبل المسافرين المشبوهين الدّاخلين إلى غير دولهم أو المقيمين في غير دولهم»، لافتاً الانتباه إلى أنّ «الأسماء والألقاب ليست كافية لضمان أنّ حامل وثيقة السّفر هو الشخص نفسه الذي تمّ إصدار تلك الوثيقة له. وبالتالي، فإنّ الطّريقة الوحيدة التي تربط الأشخاص بصورة غير قابلة للنّقض بوثائق سفرهم هي تضمين هذه الوثائق السّمات البيولوجيّة لأصحابها بطريقة آمنة غير قابلة للعبث أو التلاعب واعتماد الاستدلال البيولوجي في جوازات السّفر لتعزيز إثبات الهويّة».

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة