أصيب جندي في الجيش اللبناني، مساء الجمعة، جرّاء إطلاق نار من الجانب السوري في بلدة القصر الحدودية في البقاع الشمالي، ما استدعى استنفارًا عسكريًا وإرسال تعزيزات إلى المنطقة لمتابعة التطورات الميدانية.
وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الجندي أُصيب أثناء وجوده في المنطقة الحدودية، بعد إطلاق نار مصدره الجانب السوري، ما دفع وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة إلى رفع مستوى الجهوزية واتخاذ إجراءات ميدانية على طول الشريط الحدودي.
وبحسب المعلومات، سارع الجيش اللبناني إلى إرسال تعزيزات عسكرية إلى محيط بلدة القصر، وسط استنفار أمني ومراقبة دقيقة للوضع الحدودي في البقاع الشمالي.
وفي سياق متصل، أشار مراسل "ليبانون ديبايت" إلى أن مروحية عسكرية تابعة للجيش اللبناني تولّت نقل الجندي المصاب، الذي عُرف باسم زياد الحجيري، حيث وصلت الطوافة إلى مستشفى العاصي في الهرمل مرورًا فوق السلسلة الشرقية، قبل نقله لاحقًا إلى أحد مستشفيات بيروت لاستكمال العلاج.
وبالتزامن مع تحليق المروحية العسكرية في أجواء المنطقة، تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن احتمال تنفيذ إنزال جوي إسرائيلي في المنطقة، إلا أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن التحليق كان مرتبطًا بعملية إجلاء الجندي المصاب ونقله لتلقي العلاج.
وفي إطار الإجراءات العسكرية المتخذة لمراقبة الوضع، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" أن الجيش اللبناني نفّذ رمايات مدفعية مضيئة باتجاه السلسلة الشرقية، في خطوة تهدف إلى تعزيز المراقبة الميدانية على الحدود.
كما أشار إلى أن فوج الحدود البرية في الجيش اللبناني رصد، عبر الكاميرات الحرارية، تحليق أربع طائرات هليكوبتر في أجواء البقاع، في ظل الاستنفار العسكري القائم في المنطقة.
تأتي هذه الحادثة في ظل توتر أمني متصاعد على الحدود اللبنانية – السورية خلال الفترة الأخيرة، حيث سُجّلت حوادث إطلاق نار وتحركات عسكرية في عدد من القرى الحدودية في البقاع الشمالي.
كما تتزامن مع تصعيد عسكري واسع تشهده الساحة اللبنانية منذ ساعات، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، ما يرفع منسوب التوتر الأمني في المناطق الحدودية.