رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فؤاد السعد ، ان وحدها رئاسة الجمهورية تدفع فاتورة التسيب في إدارة شؤون البلاد، ووحده الدستور والنظام يعاني مرارة التحاق البعض بركب السياسات الإقليمية وخروجهم عن طوع الشرعية اللبنانية، معتبرا ان الكل في لبنان يغني على ليلاه، وعلى وقع أنغام المصالح الخاصة والحزبية.
ولفت السعد، الى ان خلوة آب على اهميتها للخروج بسلة كاملة من التفاهمات، تبقى غير محبذة بسبب تجاوزها للآليات الدستورية ولدور المجلس النيابي خصوصا لجهة انتخاب رئيس للجمهورية، مثمنا جهود الرئيس نبيه بري ومساعيه للخروج من الأزمة وعودة الانتظام العام الى المؤسسات الدستورية، الا ان اللجوء الدائم الى حوارات وخلوات لحل الخلافات، اعطى التفاهمات السياسية وصاية على الدستور وجعله مجرد اوراق وسطور لا قيمة لها في إدارة الدولة وتنظيم الخلافات السياسية، ناهيك عن ان التفاهمات الثنائية مؤخرا في موضوع النفط، ألغت دور الحكومة في إدارة وتنظيم هذا الملف الوطني.
وعن عقدة قانون الإنتخاب ، اكد السعد ان المشكلة الحقيقية ليست بالقوانين المقترحة نسبية كانت ام اكثرية ام مختلطة، ولا هي بهذا الفريق السياسي او ذاك، انما بالطائفية والمذهبية التي تنهش بالبلاد ولا تبقي فيها مساحة للتفاهم بين مكوناتها، فكل من الطوائف والمذاهب يريد حياكة الرداء على مقاسه وليس على مقاس الوطن الجامع لكل مكوناته.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News