أشارت معلومات إلى أن البعض يتنسم الخير بالمساعي الخارجية، انطلاقا من القناعة الراسخة بأن الارادة الذاتية لدى اللبنانيين قد تبخرت على نار الخرافات المذهبية المسممة للعقول والمفاهيم.
ولفتت إلى أن اقرب المساعي هي تلك الفرنسية التي يفترض ان تنطلق اليوم الإثنين مع وصول وزير الخارجية جان مارك ايرولت الى بيروت وتستمر ليومين، في محاولة لخرق الجمود الرئاسي تنفيذا لوعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عند زيارته بيروت في 16 نيسان الماضي.
وتأتي زيارة ايرولت المؤجلة من 27 ايار الماضي الى اليوم ضمن هذا الاطار، وان يكن بعض الواقعيين اقل رهانا على جهود وزير شارفت ولاية رئيسه على الأفول.
وفي طليعة شواهد هذا الجو حلول موعد الجلسة الـ 42 لإنتخاب رئيس الجمهورية بعد غد الأربعاء، وسط القناعة المسبقة بأن المقاطعين سيستمرون في المقاطعة، وبالتالي سيكون هناك موعد للجلسة الـ 43 تبعا لانعدام توافر نصاب الثلثين.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News