المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الاثنين 11 تموز 2016 - 08:52 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

هل يكرّر حردان إنقلاب الـ85؟

هل يكرّر حردان إنقلاب الـ85؟

"ليبانون ديبايت"

أطلق حشد كبير من المعارضين لإستحواذ النائب أسعد حردان على مفاصيل الحزب السوري القومي الإجتماعي، أمس الأحد، حركة إعتراضية جديدة داخل الحزب حملت أسم "حركة 8 تموز".

وعلى الرغم من أن هذه الحركة لم تجمع كل "المعارضات القومية"، لكنها نجحت في لم شمل أجنحة معارضة متعددة داخل صفوفه معلنةً إنطلاقتها من على قبر زعيم الحزب القومي المؤسس أنطون سعادة في مقابر مار الياس بطينة في منطقة الأونيسكو ببيروت.

ولم تكن مفارقة أن يتصدى "أنصار حردان" لهذه الإنطلاقة بالعنف حيث حاول حشد من "أمن المركز" كما يطلق القوميون عليهم، قمع التحرك عبر التواجد بين الجموع وإفتعال مشكلة متذرعين بـ "نزع أكليل ورود وضعه حردان على ضريح أنطون سعادة" على الرغم من تأكيد مصادر قومية معارضة لـ"ليبانون ديبايت" عدم أقدام أي من المتواجدين على هذا الأمر.

وبينما يسلك طعن حزبي تقدم به القيادي أنطون خليل، وهو عضو في المجلس الأعلى الذي إنتخب حردان لفترة رئاسية ثالثة، مجراه لدى "المحكمة الحزبية" داخل القومي، تنشأ حركات إعتراضية واسعة رافضة التجديد لحردان لولاية "غير دستورية" (وفق قولهم) على صعيد المنفذيات، وهي الوحدات الحزبية على مستوى المحافظات، يقودها حشد من القياديين القوميين تبرز وجوه جديدة من بينهم كانوا في الأمس القريب رفاقاً ومقربين من حردان أبرزهم "انطون خليل" (مقدم الطعن)، تموز قنيزح، ربيع زين الدين (الذي شغل منصب رئيس أمن القومي عام 2008) وآخرين من المعارضين المعروفين أمثال "طه غدار، نصير الرماح"، وغيرهم.

وفي ظل هذه الأجواء القاتمة داخل القومي، تعود إلى الأذهان حقبة الإنقلاب الدموي في حزيران 1985 وأدى إلى مقتل مطلق ذراع المقاومة في الحزب القومي ومسؤوله العسكري حينها، محمد سليم، وأدى إلى تبوأ حردان مقاليد السيطرة الفعلية بقوة العسكر والتي كرسته قيادياً أساسياً يمسك بكافة المفاصل بدعم سوري أمني - سياسي أنذاك، حيث أدى ذلك إلى إنشقاق الحزب إلى قسمين ومن ثم التوحد في عام 1996، لكن هذا التوحد لم ينتج أي تغيير في القومي بل كرّس حردان قائداً مطلقاً في الحزب العقائدي الذي تحول شيئاً فشيء إلى حزب الشخص.

وفي عام 2016 ومع تطويب حردان قائداً أوحداً للحزب دون وجود أي منافس له من خلال تعديل دستوري أتاح له الترشح لولاية رئاسية ثالثة، ومع إتساع دائرة المعترضين على هذا التحول الجذري في حزب عرف عنه تداول السلطة، ومع خروج قائمة واسعة من "رجالات حردان" عن شوره، ومع حالة الغليان التي تسود القومي، تتخوّف أوساط قومية في حديثها إلى "ليبانون ديبايات" من أن "تؤول هذه الأحداث مجتمعة إلى إنقلابٍ جديد على شاكلة إنقلاب الـ85 يطيح بتمرد القوميين على القيادة ويؤدي إلى شرخ عامودي يضرب الحزب القومي في الصميم".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة