أقامت رعية السيدة ومار أوغسطينوس في عين سعادة - كفرا ورئيس وأعضاء المجلس البلدي فيها ومختارها،استقبالا لرئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، في يوم انتقاله إلى الكرسي الأسقفي الصيفي في عين سعادة ولمناسبة مرور 25 عاما على سيامته أسقفا على مذابح الكنيسة المارونية.
بعد الإنجيل المقدس قال مطر:"تعرفون،أيها الأحباء، ما هي الصلة بين مطرانية بيروت وعين سعادة - بيت مري. كل بلدات الأبرشية هي كنيسة واحدة، وكلنا من كل طوائفنا، جسم واحد للرب يسوع المسيح".
تابع:"فخورون ان تكون مطرانية بيروت قد حلت في هذه الأرض، منذ 155 سنة، وقبل أن تنزل إلى بيروت مع أن أبرشيتنا تدعى أبرشية بيروت. في الزمن العثماني كان لنا زمننا الخاص في كنيستنا المارونية، وفي العام 1849 اشترى المثلث الرحمة المطران طوبيا عون أرضا في عين سعادة وقدم له بعضها، وبنى هذا الكرسي الأسقفي وفتح فيه مدرسة إكليريكية، للدلالة على أن تنشئة الكهنة هي في صلب حياة الأبرشية".
اضاف :"بقيت الكرسي هنا في عين سعادة إلى أن نزل المطران يوسف الدبس عام 1875، إلى بيروت بقرار جريء إذ قال:أنا مطران بيروت ولو كانت بيروت خاضعة للولاية العثمانية مباشرة، سأسكن في مدينة بيروت وأعمل للوحدة بين المسيحيين والمسلمين. فكان أول رئيس وإنسان في لبنان الذي تصور هذا العيش المشترك، قبل ميشال شيحا وقبل كل الذين عملوا من أجل لبنان الذي نعرفه اليوم. ما زلنا يا أبناء عين سعادة ملتزمين معكم بالحضور والمحبة ما حيينا وما حييتم، نحن معا وأشكر الله أنكم تستقبلوننا بهذا الفرح وبهذه المحبة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News