وصل الى بيروت صباح اليوم، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني الدكتور علاء الدين بروجردي، آتيا من طهران على رأس وفد نيابي من اللجنة في زيارة تستمر يومين.
بداية رحب النائب بزي بالمسؤول الإيراني وقال: "نرحب باسم دولة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري برئيس لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني الدكتور علاءالدين بروجردي ونتمنى لكم زيارة ناجحة موفقة في لبنان على كافة المستويات، ودائما زيارتكم الى لبنان لن تتكلل إلا بالنجاح والإيجابية لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين في لبنان وفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
ثم تحدث الدكتور بروجردي عن زيارته الى لبنان فقال: "يطيب لي بداية أن أعبر عن بالغ سروري واعتزازي بهذه الفرصة المتجددة التي أتيحت لي اليوم أن أزور هذا البلد الشقيق والحبيب لبنان برفقة الوفد النيابي الذي يمثل لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي في إيران، ومن دواعي سروري ان تتزامن زيارتي اليوم الى لبنان الشقيق في تاريخ الأول من آب وهو عيد الجيش اللبناني الباسل الذي لا يسعنا في هذا الإطار إلا أن ننوه ونقدر ونثمن عاليا الدور الوطني البناء والمميز الذي قام به الجيش اللبناني الباسل طوال الفترات الماضية في مجال حفظ وصيانة الإستقلال اللبناني والأمن على امتداد ربوع الوطن، ان كان لناحية التهديدات الإسرائيلية او تجاه الإرهاب التكفيري المتطرف".
أضاف: "ايضا هذه الزيارة تتزامن مع الأيام المجيدة للانتصارات التي حققتها المقاومة اللبنانية الباسلة في تموز عام 2006 تجاه الكيان الصهيوني الغاصب".
وتابع: "كما تعرفون ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تولي عناية خاصة لدعم الوحدة الوطنية اللبنانية بين كافة مكونات وأطياف المجتمع اللبناني العزيز، لأن هذه الوحدة من شأنها أن تؤمن وتعزز الهدوء والأمن والإستقرار في ربوع هذا الوطن الشقيق والعزيز لبنان. ونحن نأمل أن نشهد في المستقبل القريب إن شاء الله المزيد من المساعي السياسية الحميدة التي من شأنها أن تساعد على حلحلة كافة الملفات والأزمات السياسية التي ما زالت عالقة على المستوى الإقليمي عموما، وان التطورات الإيجابية الميدانية التي نشهدها في هذه الفترة على صعيد المنطقة ان كان على صعيد الساحة العراقية أو على صعيد الساحة السورية، هذه الإنجازات الميدانية ان دلت على شيء فإنها تدل على ان البوصلة الصحيحة المعتمدة من قبل كل الدول والحكومات الغيورة والحريصة على أمن واستقرار هذه المنطقة، ولهذا تعمل سوية بقلب واحد في مجال دحر الإرهاب التفكيري الأعمي المتطرف الذي يستهدف هذه المنطقة وشعوبها".
سئل: هل تحملون معكم مقترحات معينة لطرحها على المسؤولين اللبنانيين في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وبالتالي كيف تنظرون الى الأوضاع السورية بخاصة بعد التطورات في حلب؟
أجاب: "نظرا للعلاقات الأخوية والطيبة والمميزة بين البلدين الشقيقين إيران ولبنان، فإننا نغتنم كل المناسبات التي تجمعنا بالإخوة المسؤولين اللبنانيين كي نتداول معهم ونتشاور في كل الملفات السياسية الموجودة على صعيد المنطقة".
وقال: "حسب التقليد الإعلامي الشائع في لبنان وان بعض اللقاءات التي تجري مع المسؤولين اللبنانيين يكون هناك حضور إعلامي مميز نعلن من خلاله ما تم التداول بشنه مع المسؤولين اللبنانيين، لذا سوف أؤجل الإجابة الى الوقت المناسب. أعتقد انه نظرا لروح الصمود والتصدي والمثابرة التي أبدتها الجمهورية العربية السورية طوال السنوات الخمس المنصرمة من الازمة التي تعصف بها ان كان على صعيد الحكومة السورية أو الشعب السوري أو الجيش السوري الباسل، وأيضا فوق كل ذلك الدور المميز لرئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد وأيضا نظرا لوقوف الجمهورية اللبنانية والمقاومة اللبنانية الباسلة الى جانب سوريا في صبرها وثباتها وصمودها، كل هذه الأمور أدت مجتمعة الى اقترابنا من الإنجاز النهائي على الساحة السورية وحل الازمة التي تعصف بسوريا إن شاء الله".
وختم: "نحن نعتبر ان حرب الإرادات التي طرحت في المعادلة السورية طوال السنوات الخمس المنصرمة أثبتت في نهاية المطاف ان الجمهورية العربية السورية، وكل محور المقاومة والممانعة الذي وقف الى جانبها بكل صمود وثبات، هذا المحور سوف يكتب له النصر في نهاية المطاف، وان المحور المقابل الذي احتضن ودعم ومول ودرب المجموعات الإرهابية التكفيرية المتطرفة التي عبثت بالمقدرات السورية طوال الفترة الماضية، هذا المحور ستصل خياراته الى الحائط المسدود".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News