المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الاثنين 01 آب 2016 - 11:21 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

الحاج حسن : لولا المقاومة لما نعم اللبنانيون بالامن

الحاج حسن : لولا المقاومة لما نعم اللبنانيون بالامن

افتتحت نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع، مهرجان التسوق والسياحة في عرس جماعي ضم مئة واثنين وسبعين عروسا وعريسا، أقامته برعاية وزير الصناعة حسين الحاج حسن في مطعم ومنتزه "النورس" في بعلبك، في حضور النائب كامل الرفاعي، رؤساء بلديات واتحادات بلدية وفعاليات نقابية واقتصادية واجتماعية.

وفي كلمته، قال "غدا عيد الجيش، كل عام ولبنان بخير وجيشه بخير، وطبعا هناك قضية ما زالت عالقة قضية العسكريين المخطوفين لدى داعش، الذين ما زالت قضيتهم تجرح قلوبنا، نأمل لهم الحرية ولعائلتهم إن يفرج الله عنهم وان يعيد هؤلاء الجنود إلى عائلاتهم في أسرع وقت ممكن، والحكومة تولي هذا الموضوع الاهتمام، وإن شاء الله يوفق جميع اللبنانيين بعودة هؤلاء الجنود البواسل".

وأضاف: "أيضا في مثل هذه الايام كان هناك إنتصار للجيش والمقاومة وللشعب في حرب تموز، وأيضا ما نزال في قلب المعركة، في قلب الحرب ضد الارهاب، وفي كل يوم تحقق الاجهزة الامنية اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني إنجازا أمنيا في مواجهة التكفيريين والارهابيين في لبنان والجيش اللبناني لا يزال صامدا على الحدود في مواجهة الارهابيين في جرود رأس بعلبك والقاع وعرسال والفاكهة، والمقاومة لا تزال تقاتل في كل الساحات التي يجب إن تكون فيها مواجهة للإرهاب".

وتابع: "نقول بكل وضوح، لولا المقاومة وقرار المقاومة وخيار المقاومة وشهداء المقاومة في الحرب ضد التكفيريين، والتي في مثل هذه الأيام قبل سنوات حققت الانتصار في القصير على تخوم الهرمل، وفي القلمون من أجل أبعاد الصواريخ التي كان يطلقها هؤلاء على مدينة بعلبك وعلى قرى شرق بعلبك والهرمل، ولولا هذا القتال الذي أبعد الخطر التكفيري عن الحدود وعن لبنان، لما كان اللبنانيون ينعمون بالامن والاستقرار في بلدهم، ولكان التكفيريون ربما احتلوا مساحات او هددوا او قتلوا، نعم القتال الذي خاضته المقاومة وسجل فيه رجالها الأبطال إنجازا كبيرا، وهذا التبدل الكبير لا يزال يتعاظم ويتعالى في سوريا، وآخره إنجاز استعادة عدد كبير من احياء مدينة حلب وطرد التكفيريين منها، واعادة هذه المدينة على يد الجيش وحلفائه الى كنف الدولة، وبالتالي ضرب المشاريع الإمبراطورية واحلام الدول في العالم وفي الاقليم التي كان لها مشاريع في سوريا لاسقاط سوريا واسقاط المقاومة".

وختم: "في هذه المناسبة اتوجه بالتحية الى كل شهيد وعائلة شهيد وإلى كل جريح وعائلة جريح، الى كل اسير وعائله أسير، الى كل جندي ورتيب وضابط في الجيش اللبناني، اقول لهم أنتم شرفنا وعزنا وكرامتنا وتبقى معادلة الجيش والشعب والمقاومة ماسية، وكل عام وانتم بخير".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة